تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
حملهم و لم يحملهم حتى عاد الجواب اليه و هذا يحتاج الى نحو عشرين يوما او اكثر منها و لانه لما حملهم الى الشام روى انهم اقاموا فيها شهرا فى موضع لا يكنهم من حر و لا برد و صورة الحال يقتضى انهم تأخروا اكثر من اربعين يوما من يوم قتله ( ع ) الى ان وصلوا العراق او المدينة و اما جوازهم فى عودهم على كربلاء فيمكن ذلك و لكنه ما يكون وصولهم اليها يوم العشرين من صفر لانهم اجتمعوا على ما روى جابر بن عبد اللّه الانصارى « 1 » فان كان جابر وصل زائرا من الحجاز فيحتاج وصول الخبر اليه و مجيئه الى اكثر من اربعين يوما او على ان يكون جابر وصل من غير الحجاز من الكوفة او غيرها . تا اينجا عين عبارات سيد اجل ابن طاووس ( ره ) در كتاب اقبال است و فاضل قزوينى ( ره ) بعد از نقل آن در كتاب تظلم الزهراء گويد : اقول : غاية ما قال رحمه اللّه بعد تسليمه محض استبعاد و لا ينبغى بمحضه انكار الروايات فانا سمعنا من الموثقين قرب كوفة من دمشق بما قد تيسر للبريد ان يسير بثلاثة ايام و لا سيما للولاة و الحكام بالجور و سيما مثل هذا الخبر المشئوم الذي هو عيد للشاميين و مدة مقامهم فى دمشق على ما فى المنتخب لا يعلم كونها زائدة على ثمانية ايام تقريبا و لم نظفر على رواية دلت على مقامهم فيها مدة شهر و اللّه يعلم . و ايضا قد يذهب الحمام بالمكاتب باسرع من ذلك و استبعاد مجيء جابر من ارض الحجاز أبعد من هذا لما روى ان ابا حنيفة رأى هلال ذى الحجة بكوفه او بغداد و ورد مكة و حج تلك السنة و لان اخبار نواعيه ( ع ) من الجن و الطير و انقلاب التربة دما و غير ذلك اكثر من ان يخفى على امثال جابر كما مضى بعضه و اللّه اعلم بحقيقة الحال و التسليم لنا خير للمآل . نكاتى كه در كلمات فاضل قزوينى ( ره ) مندرج است به بعضى از آن‌ها اشاره مىشود : اول : فرموده كه از موثّقين شنيديم كه نزديكى كوفه از دمشق به نحوى كه آسان مىشود
هامش
( 1 ) . از اين عبارت سيد ( ره ) معلوم است كه اجتماع خاندان رسالت با جابر روايت شده و بعيد نيست ، كه در همان روايت عطيه و ذيل همان خبر باشد كه عماد الدين طبرى در بشارة المصطفى مسندا نقل كرده است گرچه در نسخهء مطبوعه از بشارة المصطفى در نجف آن را ندارد ولى از قرائن فهميده مىشود كه ذيل همان روايت است و اصل تقطيع از قدماى محدثين واقع شده اساس تقطيع در روايت عطيه از آن‌ها مىباشد گرچه شخص تقطيع‌كننده را نمىشناسيم چنان‌چه تحقيق خواهيم كرد ان شاء اللّه تعالى .