تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
قوم عاد و ثمود قوم لوط و أصحاب مدين . يا يزيد و ان من اعظم الشماتة حملك بنات رسول اللّه و أطفاله و حرمه من العراق الى الشام أسارى مجلوبين مسلوبين ترى الناس قدرتك علينا و انك قد قهرتنا و استوليت على آل رسول اللّه و فى ظنك انك اخذت بثار أهلك الكفرة الفجرة يوم بدر و أظهرت الانتقام الذي كنت تخفيه و الاضغان التى تكمن فى قلبك كمون النار فى الزناد و جعلت انت و ابوك دم عثمان وسيلة الى اظهارها فالويل لكما من ديان يوم الدين و اللّه لئن اصبحت آمنا من جراحة يدى فما انت بآمن من جراحة لسانى بفيك الكثكث و أنت المفند المثبور و لك الاثلب و انت المذموم و لا يغرنك ان ظفرت بنا اليوم فو اللّه لئن لم نظفر بك اليوم لنظفرن غدا بين يدى الحاكم العدل الذي لا يجور فى حكمه و سوف يأخذك سريعا اليما يخرجك من الدنيا مذموما مدحورا اثيما فعش لا أبا لك ما استطعت فقد ازداد عند اللّه ما اقترفت و السلام على من اتبع الهدى قال الواقدى فلما قراء يزيد كتابه اخذته الغرة بالاثم و هم بقتل ابن عباس فشغله عنه أمر ابن الزبير ثمّ اخذه اللّه بعد ذلك بيسير اخذا عزيزا . الكثكث بكسر الكاف فتات الحجارة و التراب و بفتح الكاف ايضا و الفند ضعف الرأى و الاثلب التراب ايضا و الثبور الهلاك كلّ هذا فى معنى الدعاء على الانسان و ذمه - انتهى . از اين نامهء ابن عباس ( رض ) به يزيد پليد نكات زيادى به دست مىآيد كه بايد در مد نظر گرفت و ذيلا به چند مورد آن اشاره مىشود : 1 ) ابن عباس ( ره ) تصريح كرده يزيد نامه به ابن مرجانه نوشته و او را امر به قتل سيد الشهداء ( ع ) كرده است پس ادّعاى يزيد كه امام ( ع ) را ابن زياد به شهادت رسانيد و بعد از توجه افكار عمومى مردم بر عليه او مىخواست گناه را به گردن ابن زياد اندازد ، دروغ محض و از حقه‌بازىهاى سياستمداران حيله‌گر بوده است . 2 ) صراحة نسبت قتل امام ( ع ) و يارانش را به يزيد پليد داده و فرموده : تو پسر عموى مرا و اهل رسول اللّه ( ص ) را به قتل رسانيدى . 3 ) لشكر تو به امر تو آن‌ها را به قتل رسانيد پس آن‌ها كه به كربلا جمع شده بودند و اغلب بزرگان آن‌ها از خوارج و دشمنان اهل بيت بودند مانند شمر و شبث بن ربعى و عمرو بن حريث و ديگران پس ادّعاى ابن تيمية كه شيعه‌ها جمع شدند و امام ( ع ) را دعوت كردند و به وى يارى ننمودند ، افترا و دروغ محض از آن مرد دشمن خدا و رسول ( ص ) است ، زيرا رؤساى