تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
حسن رأيك فينا و فى ابن الزبير و ان ابن الزبير انّما دعاك لطاعته و الدخول فى بيعته لتكون له على الباطل ظهيرا و فى الماتم شريكا و قد اعتصمت فى بيعتنا طاعة منك لنا و لما تعرف من حقّنا فجزاك اللّه من ذي رحم خير ما جازى به الواصلين أرحامهم الموفين بعهودهم فما انس من الاشياء ما انا بناس برك و تعجيل صلتك بالذى انت اهله فانظر من يطلع عليك من الآفاق فحذّرهم زخارف ابن الزبير و جبنهم لقلقة لسانه فانّهم منك اسمع و لك اطوع و السلام . فكتب اليه ابن عباس : بلغنى كتابك تذكر انّى تركت بيعة ابن الزبير وفاء منّى لك و لعمرى ما اردت حمدك و لا ودّك ترانى كنت ناسيا قتلك حسينا و فتيان بنى المطلب مضرّجين بالدماء مسلوبين بالعراء تسفى عليهم الرياح و تنتابهم الضباع حتّى اتاح اللّه لهم قوما واروهم فما أنس طردك حسينا من حرم اللّه و حرم رسوله و كتابك الى ابن مرجانة تأمره بقتله و انّى لارجو من اللّه ان يأخذك عاجلا حيث قتلت عترة نبيه محمد ( ص ) و رضيت بذلك . و اما قولك انك غير ناس برّى فاحبس أيها الانسان برّك عنى و صلتك فانى حابس عنك ودى و لعمرى انك ما تؤتينا مما لنا من فى قبلك الا اليسير و انك لتحبس عنا منه العرض الطويل . ثم انك سألتنى ان احثّ الناس على طاعتك و ان أخذ لهم عن ابن الزبير فلا مرحبا و لا كرامة تسألنى نصرتك و مودّتك و قد قتلت ابن عمى و اهل رسول اللّه مصابيح الهدى و نجوم الدجى غادرتهم جنودك بامرك صرعى فى صعيد واحد قتلى أنسيت انفاذ أعوانك الى حرم اللّه لقتل الحسين ؟ فما زلت ورائه تخفيفه حتى اشخصته الى العراق عداوة منك للّه و رسوله و لاهل بيته الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا فنحن اولئك لا آبائك الجفاة الطغاة الكفرة الفجرة أكباد الابل و الحمير الاجلاف اعداء اللّه و اعداء رسوله الذين قاتلوا رسول اللّه فى كل موطن وجدك و ابوك هم الذين ظاهر و اعلى اللّه و رسوله و لكن ان سبقتنى قبل ان آخذ منك ثارى فى الدنيا فقد قتل النبيون قبلى و كفى باللّه ناصرا و لتعلمن نبأه بعد حين . ثمّ انك تطلب مودتى و قد علمت لما بايعتك ما فعلت ذلك الا و أنا أعلم انّ ولد ابى و عمى اولى بهذا الامر منك و من أبيك و لكنكم معتدين مدعين أخذتم ما ليس لكم به حق و تعديتم الى من له الحق و انى على يقين من اللّه ان يعذبكم كما عذب
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 444 | محمد على قاضى طباطبائى