تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ارواحنا فداه در حين رحلت پدر بزرگوارش امام حسن عسكرى ( ع ) بيشتر از پنج سال نداشت ؟ آيا در آن سن به تمامى علوم و معارف رسول اللّه ( ص ) دارا نبود ؟ هرگز كسى كه شيعه و معتقد به عقايد حقه باشد نمىتواند آن را انكار كند . شيخ اعظم مفيد ( ره ) گويد : و كان سنه عند وفاة أبيه خمس سنين آتاه اللّه فيها الحكمة و فصل الخطاب و جعله آية للعالمين و آتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيا و جعله اماما فى حال الطفولية الظاهرة كما جعل عيسى بن مريم فى المهد نبيا و قد سبق النص عليه فى ملة الاسلام من نبىّ الهدى ( ص ) ثم من أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( ع ) و نص عليه الائمة واحدا بعد واحد الى أبيه الحسن ( ع ) و نص ابوه عليه عند ثقاته و خاصة شيعته و كان الخبر بغيبته ثابتا قبل وجوده و بدولته مستفيضا قبل غيبته و هو صاحب السيف من ائمة الهدى ( ع ) و القائم بالحق المنتظر لدولة الايمان و له قبل قيامه غيبتان . . . الخ « 1 » . امام عصر و ناموس دهر بقية اللّه فى العالمين در آن موقع پنج سالگى به تصريح شيخ اعظم مفيد ( ره ) چنان چه كلمات شريفه‌اش نقل شد مانند عيسى ( ع ) و يحيى ( ع ) بوده كه علم و حكمت و نبوت به آن‌ها عطا شده بود و به امام ( ع ) نيز در آن سن مبارك تمامى علوم آن‌ها و امامت عطا شده است آيا احتياج داشت پيش اشخاص عادى تحصيل كرده و خط نوشتن ياد بگيرد و هزينه و مخارج صرف كند از معلّمى درس خواندن و نوشتن بياموزد ؟ منظور از شرح دادن به اين حالات ائمهء اطهار ( ع ) آن است كه معلوم شود ادّعاى اين كه رسول اللّه ( ص ) از مال خديجه به آسانى توانست وسايل تحصيل سواد و آموختن خط را براى على ( ع ) فراهم سازد و هزينه‌اش را بپردازد دور از عقيدهء تشيع است و دور از واقع تاريخى و كذب محض و هذيان صرف است كه بلكه بتوانند امير المؤمنين ( ع ) را به رديف و جرگهء اشخاص عادى بياورند و روح ضد تشيع و تعصب آباء و اجدادى در آن گونه اشخاص بروز كرده ، به كدام دليل اين نسبت بىمدرك به رسول اللّه ( ص ) و امير المؤمنين ( ع ) داده شده ؟ براى ما معلوم نيست . و از آنچه گفتيم معلوم شد كلام به مأخذ است اگر گفته شود : قوله تعالى : قال انى عبد اللّه آتانى الكتاب و جعلنى نبيا . اى سيجعلنى نبيا فيما بعد
هامش
( 1 ) . ارشاد ، ص 372 ، ط تبريز .