مستقلى جمعآورى گردد و به همين قدر در اينجا اكتفا نموده و كلام يكى از بزرگان متكلمين اماميّه را كه دربارهء ائمهء اطهار ( ع ) بيان فرموده بياورم .
علامهء متكلم كبير ابن ابى جمهور احسائى ( قدس سرّه ) در كتاب معين المعين گويد « 1 » :
وجدت فى بعض المصنفات . . . دلائل اجمالية على امامة الائمة الاثنا عشر ( ع ) احب ان احكيها بلفظها و هى احد الدلائل على امامة الائمة ( ع ) : ما ظهر عنهم من العلوم التى تفرقت فى فرق العالم فحصل فى كل فرقة منهم فن و اجتمعت فنونها و سائر انواعها فى آل محمد ( ع ) أ لا ترى الى ما روى عن امير المؤمنين ( ع ) من ابواب التوحيد . . . ؟ و عن الباقر و عن الصادق ( ع ) و اصحاب ابنه موسى ( ع ) و لم يبق فن من فنون العلم الا روى عنه ( ع ) و كذلك كانت حال ابنه موسى ( ع ) من بعده من اظهار العلوم . . . و كذلك كان سبيل ابى الحسن و ابى محمد العسكرى ( ع ) و انما كانت الرواية عنهما اقل لانهما كانا محبوسين فى عسكر السلطان ممنوعين عن الانبساط فى العبارات و الفتاوى و ان يلقيهما كل احد من الناس . . . .
و لم يمكن احد يدعى انهم اخذوا العلم عن رجال العامة او بلوغه من رواتهم و فقهائهم لانهم لم يروا قط مختلفين الى احد من العلماء فى تعلم شيئى من العلوم و اكثره لا يعرف الا منهم و لم يظهر الا عنهم فعلمنا ان هذه العلوم بأسرها قد انتشرت عنهم مع غنائهم عن سائر الناس حتى زيادتهم فى ذلك على كافتهم و نقصان جميع العلماء عن رتبتهم فثبت انهم اخذوا بها عن النبى ( ص ) فيما يحتاجون اليه و غنائهم عنهم فيكونوا مفزعا لامته فى الدين و ملجأ لهم فى الاحكام و جروا فى هذا مجرى النبى ( ص ) فى تخصيص اللّه له لا علامه احوال الامم السالفة و افهامه ما فى الكتب المتقدمة من غير ان يقرأ كتابا او يلقى احدا من اهله هذا .
فثبت فى العقول : ان الاعلم افضل و الافضل اولى بالامامة من المفضول لما دل عليه اللّه من الآيات و اذا كانت ائمتنا ( ع ) اعلم الامة ثبت انهم ائمة الاسلام الذين استحقوا الرئاسة على الانام . . . الخ .
مىفرمايد : در بعض مصنفات علما ، دليلهاى اجمالى بر امامت ائمهء اثنا عشر ( ع ) يافتم و خوش داشتم آنها را نقل نمايم و عين الفاظ آنها را بياورم چون آنها يكى از دلائل بر امامت ائمه ( ع ) است :
هامش
( 1 ) . نسخهء خطى موجود در كتابخانهء ما كه در سال 1092 ه . ق در حويزه استنساخ شده است .