تزويج نمايد و عباسىها اعتراض كردند كه وى سنش كوچك است مأمون در جواب آنها گفت :
و اما ابو جعفر محمد بن على ( ع ) قد اخترته لتبريزه على كافة اهل الفضل فى العلم و الفضل مع صغر سنه و الاعجوبة فيه بذلك و أنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه فيعلموا ان الرأى ما رأيت فيه فقالوا : ان هذا الفتى و ان راقك منه هديه « 1 » فانه صبى لا معرفة له و لا فقه فامهله ليتأدب و يتفقه فى الدين ثم اصنع ما تراه بعد ذلك .
فقال لهم : و يحكم انى اعرف بهذا الفتى منكم و ان هذا من اهل بيت علمهم من اللّه و مواده و الهامه لم يزل آباؤه اغنياء فى علم الدين و الادب عن الرعايا الناقصة عن حد الكمال فان شئتم فامتحنوا ابا جعفر بما يتبين لكم به ما و صفت من حاله . . .
بعد از جريان تفصيل آن مجلس و ظاهر شدن علم امام ( ع ) مأمون رو به اهل مجلس و بنى العباس كرده گويد :
و يحكم ان اهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل و ان صغر السن فيهم لا يمنعهم من الكمال اما علمتم ان رسول اللّه ( ص ) افتتح دعوته بدعاء امير المؤمنين على بن أبي طالب ( ع ) و هو ابن عشر سنين و قبل منه الاسلام و حكم له به و لم يدع احدا فى سنه غيره و بايع الحسن و الحسين ( ع ) و هما ابنا دون ست سنين و لم يبايع صبيا غيرهما افلا تعلمون الان ما اختص اللّه به هؤلاء القوم و انّهم ذريّة بعضها من بعض يجرى لآخرهم ما يجرى لاولهم قالوا صدقت « 2 » الخ . . .
در اين عبارات مأمون الرشيد خوب بايد تأمل كرد كه چقدر حقايق را روشن ساخته و با دليل و منطق چطور مدلل نموده كه در مثل امام جواد ( ع ) و در آباء و اجداد آن حضرت صغر سن و كبر آن فرق ندارد زيرا علوم آنها كسبى نيست و در خواندن و نوشتن و علوم احتياج به كسى ندارند و به اين جمله او :
« و ان هذا من اهل بيت علمهم من اللّه » .
بايد دقت كرد يعنى علمشان من جانب اللّه تعالى است و كسبى نيست و لدنى است :
وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 3 »
هامش
( 1 ) . راقه الشيء اعجبه ، الهدى السيرة و الهيئة .
( 2 ) . ارشاد ، صص 343 - 347 .
( 3 ) . كهف / 65 .