تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
رحمت الهى را داشته و مورد عفو قرار گرفته و مشمول رحمت واسعهء خداوندى باشند . پس در نقل ثواب و اجر با فهمانيدن به مردم آنچه را كه مشروحا بيان شد اغرا به معصيت در كار نبوده و هرگز جرأت و جسارتى در بين نخواهد بود . و در اينجا عين سؤال و جوابى را كه در جنة المأوى درج شده بياورم و آنچه در تعليقات بر آن نگارش داده‌ام عينا نقل شود تا مطلب كاملا روشن گردد .

هل البكاء على الحسين ( ع ) اغراء للشيعة

سؤال ورد للامام كاشف الغطاء رحمه اللّه من فضيلة الشيخ كاظم الخطيب « 1 » و هو : هل فى قراءة الخطيب للاخبار الواردة فى ثواب البكاء على الحسين ( ع ) كما هو مذكور فى محله من المقاتل الحسينية اغراء للشيعة يوجب حرمة قراءتها ؟

الجواب :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سلام اللّه و تحياته و بركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد . جزاك اللّه عن اخ لك فى اللّه يواليك و يحبك لوجه اللّه تعالى . و يؤسفنى بل و يؤلمنى اشد الالم ان تجول الصروف و الظروف القاسية بينى و بينك فلا يتمتع بصرى برؤياك و لا سمعى بحديثك . و لكن لا محيص من قضاء اللّه و قدره كما لا محيص من الرضاء بقضائه و العاقبة للمتقين . امّا الاخبار الواردة فى ثواب البكاء على الحسين سلام اللّه عليه او زيارته فهى و ان كانت عظيمة و لكنه و للّه المجد و العظمة اعظم من ذلك و يستحق اكثر من ذلك . و لكن اللازم على خطباء المنابر و الذاكرين لرزيّة الحسين ( ع ) فى هذا العصر الذي ضعفت فيه علاقة الدين و تجرأ الناس على المعاصى و تجاهروا بالكبائر ان يفهموا ان الحسين ( ع ) قتل و بذل نفسه لاجل العمل بشعائر الدين ، فمن لا يلتزم به احكام الاسلام و يتجاهر بالمعاصى فالحسين ( ع ) منه برىء كبراءته من يزيد و اصحاب يزيد . و أما ذكر أخبار الثواب فقط ففيها اعظم الاغراء ، و قد تنبه كثير من الكتاب و ذوى
هامش
( 1 ) . آقا شيخ كاظم خطيب از فضلاى خطبا در كاظمين بود و با شيخ استاد ( قدس سرّه ) دوستى داشت و در اوايل حكومت جمهورى و تغيير اوضاع در عراق وفات يافت ، رحمة اللّه عليه .