و اخرج ابن جرير عن مجاهد قال : استجاب اللّه تعالى دعوة ابراهيم فى ولده و لم يعبد احد منهم صنما بعد دعوته و استجاب له و جعل هذا البلد آمنا و رزق اهله من الثمرات و جعله اماما و جعل من ذريته من يقيم الصلاة .
قال السيوطى : و هذه الاوصاف كانت لاجداده ( ص ) خاصة دون سائر ذرية ابراهيم و كل ما ذكر عن ذرية ابراهيم من المحاسن فان اولى الناس به سلسلة الاجداد الشريفة الذين خصوا بالاصطفاء و انتقل اليهم نور النبوة واحدا بعد واحد و لم يدخل ولد اسحاق و بقية ذريته لانه دعا لاجل هذا البلد أ لا تراه قال : اجعل هذا البلد آمنا و عقبه بقوله : و اجنبنى و بنى ان نعبد الاصنام . فلم تزل ناس من ذرية ابراهيم ( ع ) على الفطرة يعبدون اللّه تبارك و تعالى ، و يدل له قوله : و جعلها كلمة باقية فى عقبه ، فان الكلمة الباقية هى كلمة التوحيد و عقب ابراهيم ( ع ) هم محمد ( ص ) و آله الكرام .
قال بعض الافاضل ، اللهم حل بيننا و بين اهل الخسران و الخذلان الذين يؤذون رسول اللّه ( ص ) بنسبة ما لا يليق بابويه الكريمين الشريفين الطاهرين . صص 41 - 42 .
آنچه علامهء شبراوى دربارهء نور رسول اللّه ( ص ) و نسبت به اجداد كرام و آباى عظام آن حضرت نقل كرده موافق اخبار و احاديث وارده از عترة طاهره سلام اللّه عليهم است .
و اينكه در آخر كلامش از بعض افاضل نقل كرده كه گفته : خدايا حائل باش ميان ماها و ميان اهل خسران و خذلان از آنهايى كه اذيت مىكنند به رسول اللّه ( ص ) با نسبت دادن آنچه لايق والدين كريمين شريفين طاهرين آن حضرت نيست .
كلام بسيار متين و دعاى بسيار شريف است و از آن اشخاص يكى هم ابن حزم اندلسى است كه نسبت به والدين رسول اللّه ( ص ) آن نسبت ناروا را در كتاب الاحكام ، ج 5 ، ص 171 داده است .
باز شيخ شبراوى گويد :
اما عبد اللّه ( ع ) والد نبينا محمد ( ص ) فقد كان اجمل قريش فشغفت به كل نساء قريش و كدن ان تذهل عقولهن و قد لفى عبد اللّه فى زمنه من النساء ما لقى يوسف ( ع ) فى زمنه من امرأة العزيز .
و فى الشفاء قال محمد بن السائب كتبت للنبى ( ص ) خمسمائة ام فما وحدت فيهن سفاحا و لا شيئا مما كان من امر الجاهلية فان بعض الجاهلية كانوا اذا ارادوا النكاح
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 330
مساهمون: محمد على قاضى طباطبائى
ص٣٣٠