دربارهء والدين خاتم انبياء ( ص ) آن دروغ شاهكار را بنويسد
ص 65 ، س 13 :
علامهء امام شيخ عبد اللّه شبراوى شافعى ( رض ) در كتاب الاتحاف يحب الاشراف گويد :
ان اللّه سبحانه قد أخرج هذا النوع الانسانى لاجله ( ص ) و ان آدم عليه الصلاة و السلام كان اول فرد من افراد هذا النوع و كان سائر افراده مندرجة فى صلبه بصور الذرات فلما نفخ الروح فى آدم كان نور نسمة محمد ( ص ) يلمع فى جبهته كالشمس المشرقة ثم انتقل ذلك النور من صلب آدم الى رحم حواء و منها الى صلب شيث ثم استمر هذا ينتقل من اصلاب الطاهرين الى ارحام الطاهرات و هو معنى قوله تعالى : و تقلبك فى الساجدين .
و اشار اليه العلامة البوصيرى بقوله :
لم تزل فى ضمائر الكون تختا * ر لك الامهات و الآباء
و كان كل جد من اجداده من لدن آدم يأخذ العهد و الميثاق ان لا يضع ذلك المحمدى الا فى الطاهرات فاول من اخذ العهد آدم اخذه من شيث و شيث من انوش و هو من قينين و هكذا الى ان وصلت النوبة الى عبد اللّه بن عبد المطلب فلما اودع ذلك الجزء فى صلبه لمع ذلك النور من جبهته فظهر له جمال و بهجة فكانت نساء قريش يرغبن فى نكاحه . . .
و قد دلت الآيات و الاحاديث على انه ( ص ) كما طابت ذاته الشريفة بما أوتيه من الكمال الا على كذلك طاب نسيه الشريف فلم يكن فى آبائه و لا امهاته من لدن آدم و حواء الى عبد اللّه و آمنة الا من هو مصطفى مختار قد طابت أعراقه و حسنت أخلاقه .