لبعض . . . « 1 »
و علامه مرتضى زبيدى در شرح احياء العلوم گويد :
معنى الصلاة : العطف و هو بالنسبة الى اللّه تعالى اما ثناؤه على العبد عند الملائكة و هذا هو الاليق فى تفسير صلاة اللّه على انبيائه ، و اما اكمال الرحمة ، و بالنسبة الى غيره تعالى الدعاء بخير و بكون الصلاة بمعنى العطف اتضح كل الاتضاح تعديتها بعلى . « 2 »
و ناگفته نماند : كه در اكثر روايات شيعه در صلوات به رسول اللّه ( ص ) فصل بين پيغمبر اكرم ( ص ) و بين ( آل ) « بعلى » نيست و به اين نحو است : اللهم صل على محمد و آل محمد .
چنانچه گذشت ، و اما در اكثر روايات اهل سنت فصل با ( على ) است و ( على آل محمد ) مىباشد .
علامهء مجلسى ( قدس سرّه ) فرموده « 3 » :
اعلم انه اشتهر بين الناس عدم جواز الفصل بين النبى ( ص ) و بين آله ( بعلى ) مستدلين بالخبر المشهور بينهم و لم يثبت عندنا هذا الخبر و هو غير موجود فى كتبنا و يروى عن شيخنا البهائى رحمة اللّه تعالى عليه ان هذا من اخبار الاسماعيلية لكن لم نجد فى الدعوات المأثورة عن ارباب العصمة صلوات اللّه عليه الفصل بها إلّا شاذا و تركه اولى و احوط .
و سيد علامهء متتبع سيد عبد اللّه شبر ( ره ) در مصابيح الانوار ، بعد از نقل آنچه از علامهء مجلسى ( ره ) نقل شد فرموده :
اقول بل الفصل بها موجود فى كثير من الادعيّة و الاذكار سيّما فى الصحيفة السجاديّة و لو لا خوف الاطالة لتلوت عليك من ذلك شطرا وافرا . « 4 »
ولى واضح است كه در ميان شيعه عموما در صلوات با ( على ) فصل نمىكنند خواه در مقام صلوات گفتن باشد يا در كتابت صلوات در كتب و مؤلفات چنانچه كتب و مؤلفات شيعه به اين موضوع بهتر گواه عادل و شاهد صادق است و بلاشك عمل عموم شيعه بر اين است و شايد جهت آن اينست همانا استعمال ( على ) موهم فصل است به اين مناسبت ترك كردهاند
هامش
( 1 ) . رياض السالكين در ذيل شرح دعاى دوم .
( 2 ) . اتحاف السادة المتقين بشرح اسرار احياء علوم الدين ، ج 5 ، ص 48 .
( 3 ) . اربعين ، مجلسى ( ره ) ، ص 179 .
( 4 ) . مصابيح الانوار ، ج 1 ، ص 419 ، ط بغداد .