ينفرد بها دون غيرها من قرابته و اذا عد آل الرجل ولده الذي اليه نسبهم و من يؤويه بيته من زوجة او مملوك او مولى او احد ضمه عياله و كان هذا فى بعض قرابته من قبل أبيه دون قرابته من قبل امه لم يجز ان يستدل على ما اراد اللّه من هذا ثم رسوله الا بسنة رسول اللّه ( ص ) فلما قال ان الصدقة لا تحل لمحمد و آل محمد دل على ان آل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة و عوضوا منها الخمس و فى الحديث . لا تحل الصدقة لهم فالاكثر على أنهم أهل بيته . و قيل آله اصحابه و من آمن به و هو فى اللغة يقع على الجميع و آل الرجل اتباعه و منه قوله عز و جل .
أدخلوا آل فرعون اشد العذاب . هذا تلخيص ما فى اللسان .
و قيل : الفرق بين الال و الاهل ان الاهل اعم منه يقال . اهل البصرة و لا يقال . آل البصرة و يقال . آل الرجل قومه و كل من يؤل اليه بنسب او قرابة مأخوذ من الاول و هو الرجوع و اهله كل من يضمه بيته و قيل آل الرجل قرابته و اهل بيته و آل الرجل شخصه و كذلك آل كل شىء و آل الرجل اهله و لا يستعمل الا فى ما فيه شرف فلا يقال : آل الاسكاف « 1 » .
از اين همه اقوال مختلفه كدام را مىتوان ترجيح داد ؟ معلوم است كه به اقوال و سخنان اشخاص عادى كه هر كس بر حسب فهم خود در مراد از ( آل محمد ) اظهار نظرى كرده با در نظر گرفتن اينكه ترجيح بدون اينكه مرجحى در بين بوده باشد ، ممكن نيست چطور مىتوان اعتماد كرد ؟
قولى كه خواسته با سنت نبويه ( ص ) كه فرموده : ان الصدقة لا تحل لمحمد و آل محمد .
ترجيح دهد كه مراد از ( آل محمد ) كليه اقرباى رسول اللّه ( ص ) است كه صدقه بر آنها حرام است .
پس با آن همه احاديث و اخبار متواتره در قضيهء حديث كساء و غيره مراد از ( آل محمد ) را بيان فرموده و خود رسول اللّه ( ص ) معنى ( آل محمد ) را به مردم تفسير و توضيح داده و مراد از خويشتن را ظاهر و آشكارا ساخته چرا مراد از ( آل محمد ) را كه عبارت از على و فاطمه و حسن و حسين ( ع ) مىباشند ، نتوان ترجيح داد ؟ آيا تعجبآور نيست معنايى كه خود صاحب شريعت مقدسه بيان فرموده آن را به كنار گذاشته و به امثال اقوال فلان لغوى مرد عادى بتوان اطمينان پيدا كرد ؟
هامش
( 1 ) . ر . ك : مقاييس اللغة ، ج 1 ، ص 161 ؛ و المنجد و مجمع البيان ، ج 1 ، ص 104 ، ط صيدا .