بعد ابن حجر حديث لا تصلوا على الصلاة البتراء - را نقل كرده كه قبلا ما نقل كرديم و گويد :
و لا ينافى ما تقرر حذف الال فى الصحيحين قالوا : يا رسول اللّه كيف نصلى عليك ؟
قال : قالوا : اللهم صل على محمد و على ازواجه و ذريته كما صليت على ابراهيم الى آخره لان ذكر الال ثبت فى روايات أخر و به يعلم انه ( ص ) قال ذلك كله فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظه الآخر ثم عطف الازواج و الذرية على الال فى كثير من الروايات يقتضى انها ليسا من الال الخ . . .
پس معلوم شد كه خداوند در قرآن كريم امر به صلوات بر ( آل ) را فرموده و آيهء صلوات با دلالت التزامى بر آن دلالت دارد .
بعد فيروزآبادى گويد : آل الرجل در لغت عرب خواص نزديكان وى مىباشند .
بايد دانست كه معنى ( آل ) در لغت متعدد است و اهل سنت بر حسب معانى ( آل ) در لغت در معنى و مراد از ( آل محمد ) اختلاف شديد كردهاند و ابن منظور در لسان العرب تمامى آنها را تفصيلا نگاشته و خوب است خلاصه و اجمال آنچه او گفته در اينجا بياوريم :
در لسان العرب در ذيل مادهء ( اول ) گويد « 1 » :
و الآل آل النبى ( ص ) اختلف الناس فى الال فقال طائفة : آل النبى ( ص ) من اتبعه قرابة كانت او غير قرابة و آله ذو قرابته متبعا او غير متبع و قالت طائفة : الال و الاهل واحد و الال اذا صغر قيل اهيل و عن الكسائى فى تصغير آل أويل قال ابو العباس فقد زالت تلك العلة و صار الال و الاهل اصلين لمعنيين فيدخل فى الصلاة من اتبع النبى ( ص ) قرابة كان او غير قرابة و روى عن غيره انه سئل عن قول النبى ( ص ) : اللهم صل على محمد و على آل محمد من آل محمد ؟ فقال قائل :
آله اهله و ازواجه كأنه ذهب الى ان الرجل تقول له : أ لك اهل ؟ فيقول : لا و انما يعنى انه ليس له زوجة قال و هذا معنى يحتمله اللسان و لكنه معنى كلام لا يعرف الا ان يكون له سبب كلام يدل عليه « 2 » و ذلك ان يقال للرجل تزوجت ؟ فيقول : ما تأهلت فيعرف بأوّل الكلام انه اراد ما تزوجت .
و قال قائل : آل محمد اهل دين محمد و ذهب ناس الى ان آل محمد قرابته التى
هامش
( 1 ) . ج 13 ، ص 39 ، ط مصر ، 1302 ه . ق .
( 2 ) . ظاهرا مرادش اين است كه اهل را به معنى زوجه كردن به جهت قرينه در كلام است و الّا اهل به معنى زوجه بودن قرينه در كلام استعمال نمىشود .