تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ذكره ذاكر فى اذان و غيره . على ان عدم النقل لا يدل على عدمه و اصالة البراءة لا يصح التمسك بها بعد ورود القرآن و الاخبار به . ثم الظاهر من بعض الاخبار كقول الصادق ( ع ) اذا ذكر النبى ( ص ) فاكثروا الصلاة عليه حيث رتب الامر بالصلاة على الذكر بالفاء التعقيبية هو ايقاعها على الفور فلو اهمل اثم على القول بالوجوب و لم تسقط و كذا الظاهر ان الامر بها عام لكل احد و على كل حالة حتى فى الصلاة فلو ترك الامتثال و اشتغل بالقراءة فيها هل تبطل الصلاة على تقدير الوجوب ام لا ؟ فان قلنا : ان الامر بالشيء نهى عن ضده الخاص و النهى فى العبادة يقتضى الفساد بطلت « 1 » و ان قلنا : بعدمه فلا و هو الراجح . فلو تكرر الذكر تكرارا كثيرا بحيث يخرج بالاشتغال بالصلاة عليه عن كونه مصليا لا يبعد القول بسقوط التكليف بها لان الفعلين اذا تضيقا و تعذر الجمع بينهما علمنا ان احدهما ليس بواجب قطعا و لما كان مشتغلا بالصلاة و وجب اتمامها و الاستمرار فيها كان ما ينافيه غير مأمور به فليتأمل . بنا به اتفاق جميع مسلمين و اجماع آن‌ها در غير از تشهد نماز و جايى كه اسم مبارك رسول اللّه ( ص ) ذكر نشده باشد صلوات بر آن حضرت مستحب است ، پس آيهء شريفه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ . . .
كه امر به صلوات مىفرمايد ، معلوم مىشود امر استحبابى است چون آيهء شريفه راجع به مطلق صلوات است و مقيد به حال ذكر اسم مبارك و يا نماز نيست و اگر امر وجوبى بود چون مسألهء مبتلى بهاى عموم مسلمين است از ضروريات در اسلام مىشد پس معلوم مىشود مسلمين از اين امر استحباب فهميده‌اند .
هامش
( 1 ) . ناگفته نماند : تحقيق آن است خواه بنابر قول به اقتضاى امر به شىء نهى از ضد خاص و يا بنابر قول به عدم اقتضاى باز ممكن است بنابر قول به صحت امر ترتبى در مسألهء مذكوره با ترك صلوات نماز صحيح باشد . و مسألهء ترتب از مسائل مهمهء علمى در اصول فقه و مطرح انظار علما و اهل تحقيق است ، صاحب كفايه مانند شيخ انصارى ( ره ) آن را صحيح نمىداند و استاد الاساتيد محقق نائينى ( ره ) ترتب را صحيح مىدانند ولى حق آن است كه امر ترتبى صحيح نيست و مطارده از ميان امر به اهم و امر به مهم هيچ آنى برداشته نمىشود ، گرچه در وقت بسيار جزئى باشد و نگارنده در اين مسأله رسالهء مستقله تأليف كرده و سيدنا الامام المحقق الحجة الكوه‌كمري ( قدس سرّه ) در ميان اساتيد ما ترتب را صحيح نمىدانست و حق در مسأله با آن بزرگوار است و مقدماتى كه محقق نائينى ( ره ) ترتيب داده و كشف از مقام علمى آن علامهء محقق بزرگوار مىكند ، شايد پس از دقت و غوررسى دقيق تمام نباشد و بحث در آن مسألهء علمى احتياج به تفصيل در اطراف آن و شرح و بسط در مطلب دارد و در رسالهء مذكوره بيان شده است .