براى ما كفايت مىكند آنچه را كه امام فخر الدين رازى در تفسير كبير مفاتيح الغيب گفته و فرمايش او را در اينجا بياوريم :
مىفرمايد :
روى البيهقى فى السنن الكبير عن ابن هريرة قال : كان رسول اللّه ( ص ) يجهر فى الصلاة ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم ان الشيخ البيهقى روى الجهر عن عمر بن الخطاب ، و ابن عباس ، و ابن عمر و ابن الزبير و اما ان على بن أبي طالب رضى اللّه عنه كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر ، و من اقتدى فى دينه بعلى بن أبي طالب فقد اهتدى ، و الدليل عليه قوله ( ع ) : اللهم ادر الحق مع على حيث دار « 1 » .
و نيز گويد :
اطباق الكل على ان عليا كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم « 2 » .
و گفته :
الجهر بذكر اللّه يدل على كونه مفتخرا بذلك الذكر غير مبال بانكار من ينكره و لا شك ان هذا مستحسن فى العقل فيكون فى الشرع كذلك . . .
و كان على بن أبي طالب ( ع ) يقول : يا من ذكره شرف للذاكرين و مثل هذا كيف يليق بالعاقل ان يسعى فى اخفائه ؟ و لهذا السبب نقل ان عليا رضى اللّه عنه كان مذهبه الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم فى جميع الصلوات و اقول : ان هذه الحجة قوية فى نفسى راسخة فى عقلى لا تزول البتة بسبب كلمات المخالفين « 3 » .
باز امام رازى گويد :
قالت الشيعة : السنة هى الجهر بالتسمية ، سواء كانت فى الصلاة الجهرية او السرية ، و جمهور الفقهاء يخالفونهم فيه « 4 » .
و گويد :
الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن أبي طالب ( ع ) معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه « 5 » .
هامش
( 1 ) . تفسير كبير رازى ، ج 1 ، ص 205 ، ط مصر و ص 159 ، ج 1 ، ط اسلامبول .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . همان ، ص 204 ، ط مصر و ص 158 ، ج 1 ، ط اسلامبول .
( 4 ) . همان ، ص 207 ، ط مصر و ص 161 ، ج 1 ، ط اسلامبول .
( 5 ) . همان .