را به لعنتى كه بر عاد و ثمود كردهاى بار الها سلام مرا به حضور پيغمبرت ابلاغ بفرما و آن حضرت را از درد زخمهايى كه بر من رسيد آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى به جز پاداش تو نبود سپس درگذشت رضوان اللّه عليه و سيزده چوبهء تير به جز زخمهاى نيزه و شمشير در بدنش ديده شد . « 1 »
و علامه امين عاملى ( قدس سرّه ) در لواعج الاشجان گويد :
و حضر وقت صلاة الظهر فقال ابو ثمامة الصيداوى للحسين ( ع ) يا ابا عبد اللّه نفسى لنفسك الفداء هؤلاء اقتربوا منك و لا و اللّه لا تقتل حتى اقتل دونك و أحب ان القى اللّه ربى و قد صليت هذه الصلاة فرفع الحسين ( ع ) رأسه الى السماء و قال ذكرت الصلاة جعلك اللّه من المصلين الذاكرين نعم هذا اول وقتها ثم قال : سلوهم ان يكفوا عنا حتى نصلى فغفلوا فقال لهم الحصين بن تميم انها لا تقبل فقال له حبيب بن مظاهر زعمت لا تقبل الصلاة من آل رسول اللّه ( ص ) و انصارهم و تقبل منك يا خمار فحمل عليه الحصين و حمل عليه حبيب فضرب حبيب وجه فرسه بالسيف فشب به الفراس و وقع عنه الحصين فاستنقذه اصحابه و شدوا على حبيب فقتل رجلا منهم .
و قال الحسين ( ع ) لزهير بن القين و سعيد بن عبد اللّه الحنفى تقدما امامى حتى اصلى الظهر فتقدما امامه فى نحو من نصف اصحابه حتى صلى بهم صلاة الخوف فوصل الى الحسين ( ع ) سهم فتقدم سعيد بن عبد اللّه و وقف يقيه من النبال بنفسه ما زال و لا تخطى فما زال يرمى بالنبل حتى سقط الى الارض و هو يقول :
اللهم العنهم لعن عاد و ثمود اللهم ابلغ نبيك عن السلام و ابلغه ما لقيت من ألم الجراح فانى أردت ثوابك فى نصر ذرية نبيك .
و فى رواية انه قال : اللهم لا يعجزك شيئى تريده فابلغ محمدا نصرتى و دفعى عن الحسين ( ع ) و ارزقنى مرافقته فى دار الخلود ثم قضى نحبه رضوان اللّه عليه فوجد فيه ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السيوف و طعن الرماح .
و قيل : صلى الحسين ( ع ) و اصحابه فرادى بالايماء « 2 » .
شيخ فقيه ابن نما ( قدس سرّه ) نيز در مثير الاحزان « 3 » به نماز خواندن حضرت سيد الشهداء ( ع )
هامش
( 1 ) . ترجمه لهوف ، ص 111 و لهوف ، ص 62 ، ط صيدا .
( 2 ) . لواعج الاشجان ، ص 155 - 156 ، ط 3 صيدا .
( 3 ) . مثير الاحزان ، ص 34 ، ط سنگى .