تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
قيل عيد الرأس الى الجثة بكربلا بعد اربعين يوما من قتله « 1 » . رجوع شود به كتاب الاتحاف بحب الاشراف ص 12 و عين همين عبارات را در صفحه 23 نيز گفته است و سبط ابن الجوزى در تذكرة الخواص گفته : كه اشهر آن است كه رأس مطهر به كربلا برگردانيده شد و با جسد مطهر دفن شد ، ص 150 . و شيخ مناوى در كتاب الكواكب الدرية ، ج 1 ، ص 57 گويد : « نقل اتفاق الاماميّة على انه اعيد الى كربلا » يعنى نقل شده كه اماميّه اتفاق دارند بر اينكه رأس مطهر برگردانيده شد به كربلا . و مورخ شهير صاحب حبيب السير گويد : تمامى رءوس شهدا را يزيد به حضرت سجاد ( ع ) تسليم كرد و آن حضرت آن‌ها را در روز بيستم صفر بابدان طاهره ملحق فرمود و بعد متوجه مدينه شد و اين صحيح‌ترين روايات دربارهء مدفن رأس مكرم است . و نظير اين كلام در رياض الاحزان است ص 155 و محدث قمى ( ره ) نيز در نفس المهموم از حبيب السير نقل كرده است . از اين نقليات معلوم مىشود يزيد در اول امر بعد از اظهار امام ( ع ) كه بايد رأس مطهر را به
هامش
( 1 ) . علامهء شيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر شبراوى شافعى صاحب كتاب الاتحاف بحب الاشراف در همين كتابش در احوالات روز عاشورا گويد : و مما ظهر يوم قتله من الآيات ان السماء امطرت دما ، و ان اوانيهم ملئت دما و ان السماء اشتد سوادها لانكساف الشمس حينئذ حتى رؤيت النجوم و اشتد الظلام حتى ظن الناس ان القيامة قد قامت و ان الكواكب ضرب بعضها بعضا و لم يرفع حجر الأروى تحته دم عبيط و انقلب رمادا و اظلمت الدنيا ثلاثة ايام ثم ظهر فيها الحمرة عن ابن سيرين ان الحمرة التى مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين انتهى و لعل المراد شدة الحمرة . . . قال ابن الجوزى و حكمة ذلك ان غضبنا يؤثر حمرة الوجه و الحق سبحانه تنزه عن الجسمية فاظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الافق اظهارا لعظيم الجناية انتهى رجوع شود به الاتحاف ، ص 12 ، ط مصر 1318 ق .و على الافق من دماء الشهيد * ين على و نجله شاهدانباز در كتاب الاتحاف گويد ص 25 : قال ابن سيرين لم تبك السماء على احد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين رضى اللّه عنه فانها مكثت اياما كانها علقة و قال الحسن الكندى لما قتل الحسين مكثنا اياما سبعة اذا صلينا العصر نظرنا الشمس على الحيطان كانها الملاحف المعصفرة و نظرنا الكواكب كانها يضرب بعضها بعضا و قال الاسود بن قيس امطرت السماء دما يوم قتل الحسين و استمر ذلك ستة اشهر . سيد الشهداء ( ع ) از چند شباهت به حضرت يحيى ( ع ) دارد و لذا در عرض راه ميان مكه و كوفه مكرر به جوانان بنى هاشم و به مخدرات اهل بيت قضيهء يحيى را متذكر مىشد تا به تدريج به پيشامد روز عاشورا آن‌ها را آماده كند چنان‌چه مدت حمل و ولادت سيد الشهداء ( ع ) مانند مدت حمل و ولادت حضرت يحيى ( ع ) شده است رجوع شود به تعليقات كتاب .