محقق بوده و شاهد آن است كه وثوق و اطمينان به آنها نكردهاند زيرا صحت اسناد آن روايات تمام نشده و رجالى كه آنها را روايت كردهاند غير معروف مىباشند .
و شكى نيست كه اعراض اصحاب از خبر و يا اخبارى گرچه بيشتر باشد قادح بوده و وجود عيبى را در آن اخبار مىرساند بلكه هر قدر اخبار بيشتر بوده باشد و اسناد صحيح داشته باشد قادح بودن اعراض قوىتر مىگردد چون در اخبار چنانچه در مورد خود محقق شده عمل اصحاب شرط نيست بلكه اعراضشان قادح بوده و وجود عيبى را لازم گرفته است پس آنچه سيد معاصر علامهء محقق آقا سيد عبد الرزاق مقرم نجفى ( قدس سرّه ) در كتاب مقتل الحسين ( ع ) فرموده صحيح و قابل قبول است و خوب است عين عبارات آن مرحوم كه از اصدقاء بوده و مصداق « الحب فى اللّه » با آن مرحوم در ميان بود در اينجا براى اتمام فايده نقل گردد :
در كتاب مقتل الحسين ( ع ) گويد :
الرأس مع الجسد . لما عرف زين العابدين ( ع ) الموافقة من يزيد طلب منه الرءوس كلها ليدفنها فى محلها فلم يتباعد يزيد عن رغبته فدفع اليه رأس الحسين ( ع ) مع رءوس اهل بيته و صحبه فألحقها بالابدان .
نص على مجيئه الرءوس الى كربلا فى حبيب السير كما فى نفس المهموم ص 253 و رياض الاحزان ص 155 و اما رأس الحسين ( ع ) ففى روضة الواعظين للفتال ص 165 و فى مثير الاحزان لابن نما الحلى ص 58 : انه المعول عليه عند الاماميّة ، و فى اللهوف لابن طاووس ص 112 عليه عمل الاماميّة ، و فى اعلام الورى للطبرسى ص 151 و مقتل العوالم ص 154 و رياض المصائب و البحار : انه المشهور بين العلما ، و قال ابن شهر آشوب فى المناقب ج 2 ص 200 :
ذكر المرتضى فى بعض رسائله ان رأس الحسين ( ع ) اعيد الى بدنه فى كربلا ، و قال الطوسى : و منه زيارة الاربعين ، و فى البحار عن العدد القوية لاخ العلامة الحلى ( ره ) مثله . و فى عجايب المخلوقات للقزوينى ص 67 : فى العشرين من صفر رد رأس الحسين ( ع ) الى جثته . و قال الشبراوي : قيل اعيد الرأس الى جثته بعد اربعين يوما « 1 » و فى شرح همزية البوصيرى لابن حجر : اعيد رأس الحسين ( ع ) بعد
هامش
( 1 ) . الاتحاف بحب الاشراف ، ص 12 تمامى اين بزرگان از علماى شيعه و سنّى منظورشان از اينكه رأس مطهر بعد از چهل روز به بدن اطيب ملحق شده يا در بيستم صفر عودت داده شد به كربلا با اختلاف تعبيراتشان