شده است چنانچه در كلمات علامهء امين عاملى ( ره ) گذشت نه اين كه سر مبارك به سرقت رفت و در عسقلان به خاك سپرده شد زيرا دفن كردن سرى را در عسقلان بعدا اتفاق افتاده . و بعد از زمان يزيد و سرقت رفتن سر مطهر است .
ابن فضل اللّه عمر در كتاب مسالك الابصار فى ممالك الامصار مطبوع به تحقيق احمد زكى پاشا كه از مدارك و مصادر معتبرهء مشهوره است گويد : و المدى بعيد بين مقتل الحسين و مبنى مشهد عسقلان « 1 »
قاهره سال 1342 ق و انكار كرده كه رأس مطهر به قاهره حمل شده باشد .
معلوم مىشود كسى كه گفته : رأس مطهر به سرقت رفت و به وسيلهء شيعيان در عسقلان دفن شد . روايت سرقت رفتن رأس مطهر را ضميمه به تاريخ دفن شدن سرى را در عسقلان كرده و از آن نتيجهء موهومى گرفته است كه هيچگونه اعتماد را نشايد .
علامهء امين عاملى ( ره ) فرمود : الخامس ( يعنى از اقوال كه دربارهء رأس مطهر است ) :
انه بدمشق قال سبط ابن الجوزى حكى ابن ابى الدنيا قال وجد رأس الحسين ( ع ) فى خزانة يزيد بدمشق فكفنوه و دفنوه بباب الفراديس و كذا ذكر البلاذرى فى تاريخه قال هو بدمشق فى دار الامارة و كذا ذكر الواقدى ايضا انتهى .
و يروى سليمان بن عبد الملك قال وجدت رأس الحسين ( ع ) فى خزانة يزيد بن معاوية فكسوته خمسة اثواب من الديباج وصليت عليه فى جماعة من أصحابى و قبرته .
و فى رواية انه مكث فى خزائن بين اميّة حتى ولى سليمان بن عبد الملك فطلب فجيء به و هو عظم ابيض فجعله فى سفطه و طيبه و جعل عليه و ثوبا و دفنه فى مقابر المسلمين بعد ما صلى عليه فما ولى عمر بن عبد العزيز سأل عن موضعه فنبشه و أخذه و اللّه اعلم ما صنع به و قال بعضهم : الظاهر من دينه انه بعث به الى كربلا فدفنه مع الجسد الشريف و روى ابن نما عن منصور بن جمهور انه دخل خزانة يزيد بما فتحت فوجد بها جونة حمراء فقال لغلامه سليم احتفظ بهذه الجونة فانها كنز من كنوز بنى اميّة فتحها فلما اذبها رأس الحسين ( ع ) و هو مخضوب
هامش
- القاهرة و هو فيها و له مشهد عظيم يزارو فى الجملة ففى اى مكان كان رأسه او جسده فهو ساكن فى القلوب و الضمائر قاطن فى الاسرار و الخواطر . . . الخ ص 151 ، ط ايران ، 1285 ق .
( 1 ) . ص 220 ، ط دار الكتب قاهره ، 1342 ه . ق .