تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
يزدى « 1 » مرد متهم غير قابل اعتماد آورده و گفته كه او عين عبارت لهوف را نقل كرده و ابدا در مورد تاريخ روز و سال تعرضى ننموده است . بعد از فاضل قزوينى ( ره ) در كتاب تظلم الزهراء از كتاب بشارة المصطفى تأليف عماد الدين طبرى از عطيهء عوفى آمدن جابر را به كربلا و غسل كردن او را نقل كرده و در آخر گفته : باز در اين حديث اشاره به روز و ماه و سال نشده و گفته : آنچه در لواعج الاشجان سيد امين عاملى ( ره ) فرموده چنان‌چه نقل شد : قال عطية فبينما نحن كذلك و اذا بسواد قد طلع من ناحية الشام . . . الخ و نقل آن گذشت ص 186 . اين ذيل و اضافات به تنها لواعج الاشجان اختصاص دارد و در تظلم الزهراء و مصائب المعصومين و مفاتيح البكاء و ارشاد و لهوف و ابو مخنف ندارد . بازگويد : ذيلى كه سيد امين عاملى ( ره ) نقل كرده : قال عطية . . . الخ صحت ندارد . . . و احتمال تقطيع بدون اشاره نمودن بر صدر و ذيل روايت . . . اغرا به جهل است و اين هم از بزرگان بسيار بعيد است .
هامش
( 1 ) . در اين كتاب تحقيق حتى المقدور كوشيده شده كه از غير از كتب معتبره نقل نشود امثال كتاب مصائب المعصومين كه مؤلف آن شخص متهم و نقلياتش بىمدرك است نقل نگردد و لذا اسمى از آن و از مقتل اسفراينى نبرده بودم ولى طرفدار شبهات آن كتاب را و مقتل ابو مخنف و مقتل اسفراينى و امثال آن‌ها را در رديف كتب معتبره مثل كتاب ارشاد شيخ ( ره ) و لهوف سيد ( ره ) آورده و فرقى بين آن‌ها قايل نيست معلوم مىشود اطلاع نداشته كه مؤلف مصائب المعصومين كيست ؟ علامهء جليل حاج ميرزا حبيب اللّه كاشانى رحمه اللّه در لباب الالقاب گويد : الملا عبد الخالق اليزدى مؤلف كتاب بيت الاحزان و كتاب مصائب المعصومين و المعلوم من حاله انه كان واعظا متتبعا فى الاخبار و لكن نسبه البابية الملاحدة الى انفسهم و ظنى ان النسبة كذب فان من عادة هؤلاء الملاعين نسبة الفضلاء المشهورين بل الفقهاء الموثقين المعروفين الى مذهبهم الباطل ترويجا لمتاعهم الكاسد و تزيينا لاعتقادهم الفاسد ثم على تقدير صدق النسبة - العياذ باللّه - فالكتابان المذكوران و غيرهما مما ينسب اليه مؤلفة قبل ذلك و قد اسمعنى بعض من رآه ان جماعة من العلماء كفروه لكونه هتاكا فى المنبر و مفتيا بطهارة اهل الذمة و نحوها من الفتاوى الشاذة الضعيفة و اللّه اعلم - انظر لباب الالقاب ، صص 116 - 117 ط ، تهران فتوا دادن كسى كه در رشتهء وعظ و خطابه عمر خود را به پايان رسانيده آن هم فتواهاى شاذة دليل ضعف نقليات وى مىباشد همچو شخص كه مقام فقاهت و اجتهاد را احراز نكرده و داراى ملكهء استنباط نشده نبايد اقدام به فتوا نمايد آيا به نقليات چنين شخص گرچه تأليفش در حال استقامت وى باشد مىتوان اعتماد نمود در صورتى كه چنان‌چه از كتابش مصائب المعصومين به دست مىآيد در حين تأليف آن كتاب از افراد بعض فرقه‌هاى مستحدثهء منحرفه بوده است چنان‌چه بر ناظر بر كتابش واضح است و نمىخواهم اسمى از آن فرقه ببرم .
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 108 | محمد على قاضى طباطبائى