تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
نيستند . حكايت : ابو بكر طاهر بن الحسين بن على السمان السنّى الحنفى حكايت كرد در كتاب بنى اميّه كه جبرى با مجوس گفت : « ايمان آر » ، مجوس گفت : « ليس الامر إلىّ » جبرى گفت : « صدقت يا مجوس » عبد اللّه بن داوود كه از جمله عظماء وقت بود و اندك ميلى به جبرى كردى ، قارى پيش وى بخواند كه
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ
« 1 » غلامى بود وى را جبرى ، گفت : « ابليس حجّت نيكو نگفت كه
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ
« 2 » اگر من حاضر بودمى ، گفتمى كه : « إلهى أنت منعتنى من السجود . » شيعه [ اى ] حاضر بود ، گفت : « اى جوان شرم ندارى كه براى ابليس حجّت مىآرى بر خدا ؟ و ابليس با شيطانيت خود اين حجّت نگفت كه تو مىگويى . » على زين العابدين عليه السّلام گويد : دزدى را بگذرانيدند به مجلس عبد اللّه عبّاس ، گفت شخصى گفت : « نعوذ باللّه من قضاء السوء » عبد اللّه عبّاس گفت : « كلمتك أشدّ عند اللّه من سرقته » و سخت در خشم شد و تشنيع مىزد تا آن قايل تائب « 3 » شد از آن كلمه . عن ابن عمر انّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « القدرية مجوس هذه الامّة إن مرضوا فلا تعودوهم و إن ماتوا [ فلا ] تصلّوا عليهم و إن لقيتموهم فلا تسلّموا . قال : قيل يا رسول اللّه ! من هم « 4 » ؟ قال : الذين يعملون « 5 » بالمعاصى ثمّ يزعمون أنّها من اللّه كتبها عليهم . » « 6 » و عن الحسن انّه قرأ : « 7 »
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ .
فقال : المجوس و اليهود و النصارى و اناس من هذه الامّة يزعمون أنّ اللّه قدّر عليهم المعاصى و عذّبهم عليها و كذّبوا على اللّه فاللّه يسوّد وجوههم لذلك . و عن الحسن انّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « لن تلقى العبد ربّه بذنب أعظم من الاشراك
هامش
( 1 ) ص : 75 . ( 2 ) ص : 76 . ( 3 ) اصل : ثابث . ( 4 ) اصل : منهم . ( 5 ) اصل : يعلمون . ( 6 ) كنز العمال ، ج 1 ، ح 553 ، 554 و 555 ( با كمى اختلاف ) . ( 7 ) اصل : قراء .