تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

فصل

عبد اللّه عبّاس را پسرى آمد ، در قماطى « 1 » پيچيد و به خدمت امير المؤمنين على عليه السّلام آورد . فقال امير المؤمنين عليه السّلام : « شكرت الواهب و بورك لك فى الموهوب و خذ إليك أبا الاملاك . » پس عبد اللّه عبّاس گفت : « يا أمير المؤمنين سمّه و كنّه » گفت : « سمّيته عليّا و كنّيته ابا الحسن » گفت : « صفه » گفت : « هو أبو الملوك الاربعين » گفت : « يا أمير المؤمنين صفهم « 2 » » آنگه صفت ايشان مىكرد چنان كه در خطبهء امير المؤمنين عليه السّلام مسطور است إلى أن قال : « و اللّه لو اجتمع عليهم التّرك و الديلم و الهند و السّند و البربر على أن يزيلوه ما أزالوه » و از اين پسرى بيامد محمّد ، آنگه ابراهيم . و بدايتى دولت ايشان از اين محمد و ابراهيم بود و ايشان عظيم مقبل بودند و دعوت عظيم بكردند و ابو مسلم صاحب الدعوة و الدولة اول به خدمت ايشان افتاد از دست رئيسى از رؤساى خوزستان و ابو مسلم از جملهء بزرگ و بزرگ‌زادگان بود در ملك خراسان و عظيم عاقل و ذاهن بود و به اجازت ايشان به خراسان شد و دعوت كرد تا صد هزار مرد در خراسان بر دست او بيعت كردند به امامت ابراهيم و محمد . اول كسى كه به تخت جهاندارى بنشست در مسند خلافت سفّاح بود و هو سفّاح عبد اللّه بن محمّد بن على بن عبد اللّه بن عبّاس بود ، ثمّ المنصور ، ثمّ المهدى ، [ ثمّ الهادى ] ، ثمّ الرشيد ، ثمّ الأمين ، ثمّ المأمون ، ثمّ المعتصم ، ثمّ الواثق ، ثمّ المتوكّل ، ثمّ المنتصر ، ثمّ المستعين ، ثمّ [ المعتزّ ] « 3 » ، ثمّ المهتدى ، ثمّ المعتمد ، ثمّ المعتضد ، ثمّ المكتفى ، ثمّ المقتدر ، ثمّ القاهر ، ثمّ الراضى ، ثمّ المتّقى ، ثمّ المستكفى ، ثمّ المطيع ، [ ثمّ الطائع ، ثمّ القادر ] ، ثمّ القائم ، ثمّ المقتدى ، ثمّ المستظهر ، ثمّ المسترشد ، ثمّ الراشد ، ثمّ المقتفى ، ثمّ المستنجد ، ثمّ [ المستضىء ] « 4 » ، ثمّ الناصر ، ثمّ [ الظاهر ] « 5 » ، ثمّ المستنصر ، ثمّ المستعصم الذي ختم
هامش
( 1 ) پارچه عريضى كه كودك را بدان پيچند . ( 2 ) منفهم . ( 3 ) اصل : المعين . ( 4 ) اصل : المستطن . ( 5 ) اصل : الطاهر .