تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
گوييم : ظلم منافى عصمت نيست ، زيرا كه ظلم اينجا [ على ] نفسه است نه على غيره كما قال آدم :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
« 1 » ، و در ذكر انبيا و اوليا گفت :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
« 2 » . ايذاء نفس به كثرت طاعات و منع لذات و شهوات جمله ظلم است بر نفس . امّا « جهولا » نه جهل مركّب است ، بلكه جهل بسيط است كه در طبيعت صبيان باشد . قبل الوحى و قبل نصب الامام للامامة و مثله قوله خطابا للرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
« 3 » و قال
وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ
« 4 » و قال
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ
« 5 » « 6 » اگر اين مقدّم و امير معصوم بود خلق « 7 » به متابعت او مأمور [ و ] به جانب او واثق باشند كه ايشان را جز به طاعت نفرمايد . زيرا كه طاعت عاصى على كل حال واجب نبود كما قال على عليه السّلام : « لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق » « 8 » و قال اللّه تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 9 » اطلاق هر سه طاعت و دلالت تساوى است امتثال هر يكى را ، و اين دلالت عصمت هر سه است ؛ و اگر اولو الامر معصوم نبودى چون ناصوابى به مأمور به معلوم شود يا مأمور يا هر دو ؛ يا خود فى نفسه اين چيز قبيح بود كه مأمور مرتكب آن شد به قول او . گويند : چرا جايز نبود كه وجهى از وجوه قبيح قائم بود در وجود امام پس نص و نصب « 10 » واجب نبود بلكه قبيح بود . « 11 » گوييم : هر چه مخالف گويد در استقباح نصّ امام ما معارضه كنيم به عقل و به نفس ايجاد و الطاف و تكليف بر امت و بعثت انبيا و انزال كتب . اگر اين اشيا نبودى دوزخ نبودى و عقوبت نبودى و بنده به ارتكاب مناهى و به ترك واجبات مستحقّ
هامش
( 1 ) اعراف : 23 . ( 2 ) فاطر : 32 . ( 3 ) نساء : 113 . ( 4 ) يوسف : 3 . ( 5 ) اصل : لا لايمان . ( 6 ) شورى : 52 . ( 7 ) در نسخهء خطّى بين اين قسمت و ادامهء مطلب گسستگى ايجاد شده و ادامهء مطلب از صفحهء 133 نسخهء خطّى نقل مىگردد . ( 8 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 5 ، ص 112 . ( 9 ) نساء : 59 . ( 10 ) اصل : نصب و نصيب . ( 11 ) چنين است در اصل .