تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 1 » چنان روى نمود كه امانتى بدين عظمتى كه آسمانها [ و زمين ] و كوهها حمل آن نكرده‌اند ، لا بد كه آن را امينى معتمد موثوق به بايد كه در اين سهو و غلط بر وى روا نباشد ، كه آن امانت دين است و شريعت ، چنان كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « العلم وديعة اللّه فى الارض و العلماء امناؤه فمن عمل بعلمه فقد أدّى أمانته و من لم يعمل بعلمه كتب فى دين اللّه من الخائنين » « 2 » از امام جعفر الصادق عليه السّلام سؤال كردند كه امانت چيست فى قوله تعالى :
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
« 3 » و اين امين كيست ؟ فرمود كه : « اين امانت دين است و شرع كه به نزديك ما است ، ما را فرموده‌اند كه به وجه حاجت به امثله به شما رسانيم . » و در عقب اين فرمود كه :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 4 » صادق عليه السّلام گفت : « چنان كه اين آيت بر ماست از بهر شما ، اين آيت بر شماست از بهر ما كه بارى تعالى كه طاعت ما بر شما واجب گردانيد و ما به مرتبه سيم افتاديم ، خدا و رسول و ما اهل البيت عليهم السّلام . » يقين كه كافر و فاسق ناامين‌اند بلكه علما و صلحا نيز چنان كه نصّ رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به خبر گذشته ، و علمايى كه در هر دورى موجودند جمله جايز الخطا و اكثر مبتدع جاه [ جوى ] و ساعى در ورطهء كما قيل خالف تذكر « 5 » و غير خبير به جملهء انواع علوم ، پس لا بد كه معصوم مىبايد مطهّر از صغاير و كباير و عالم به علم لدنّى [ باشد ] ، تا مراد حق بساير الوجوه از انزال [ كتب ] و ارسال رسل حاصل شود . به جملهء علوم هيچ كس [ عالم ] نبود الّا ائمهء عترت عليهم السّلام و منه قوله تعالى :
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 6 » يعنى فى على عليه السّلام . گويند : اين كلام باطل است بقوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 7 » .
هامش
( 1 ) احزاب : 72 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 168 . ( 3 ) نساء : 58 . ( 4 ) نساء : 59 . ( 5 ) چنين است در اصل . ( 6 ) يس : 12 . ( 7 ) احزاب : 72 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 71 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى