تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
فَاهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً * ثُمَّ قَالُوا يَا يَزيدُ لا تَشَلْ
لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ * مِنْ بَنى أَحْمَدَ مَا كانَ فَعَلْ
« 1 » عند اين تلبيس ابليس خرّم شد و رقص مىكرد و [ دف بنوا مىزد ] : « 2 » « يوم كيوم آدم » على ما حكاه الخضر لأمير المؤمنين على عليه السّلام و يصدّقه قوله تعالى :
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » و قوله :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
« 4 » و آن لعين اغواى ايشان مىكرد تا على را كه در مدينهء علم محمّد بود كه : « أنا مدينة العلم و علىّ بابها » « 5 » وى را منكوب « 6 » كردند و مقهور و از منصب خلافت دور ، و عامه عالميان از بتخانه‌ها بيرون آمده بودند ، قوّه مهابات « 7 » و شبهات نداشتند و محتالان ايشان اثارهء شبهات كردند و در جهان فاش كردند كه على با بنو هاشم خصم جان صحابه‌اند و مردم به حسن ظن بديشان ، آن گمان نبردند كه بر رسول كسى افترا تواند كردن . چنان كه ابليس با حوّا سوگند خورد كه من به شما خير مىخواهم كه اگر اين گندم بخوريد از جنّت هرگز بيرون نرويد ، حوّا گمان نبرد كه كسى به نام خدا سوگند به دروغ خورد يا ياراى اين دارد ، به خيال حسن الظن . قوله تعالى :
وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ
« 8 » بنابراين حال مردم التفات به كلمات على عليه السّلام نكردند تا سالها بر اين آمد . جمعى از آن مزوّران نادم شدند و جمعى بودند « 9 » كه به تقيّه به سر مىبردند و اظهار حق نمىكردند ؛ و متقدّمان و معاويه و بنو اميّه و بنو عبّاس با تابع ايشان ششصد سال تمام آن ضلالت را ترتيب مىكردند تا بدين مقام رسيد كه هست . تا به مقام رسانيدند « 10 » كه شبهه به كثرت استعمال چون حجّت
هامش
( 1 ) بحار ، ج 45 ، ص 167 و 168 . ( 2 ) چنين است در « ع » اصل : بنواء . ( 3 ) سباء : 20 . ( 4 ) حجر : 40 . ( 5 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 36462 و 36463 . ( 6 ) كنار زده شده . ( 7 ) در اصل چنين است ، ع : قوت مهارت دفع . ( 8 ) اعراف : 21 و 22 . ( 9 ) ع : خمود . ( 10 ) اصل : رسانيدن .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 46 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى