نهاد . كما قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
« 1 » پس انصاف بده كه حيف نبود تركيبى بدين عجيبى را به طعمهء آتش كردن و خود را در معرض سخط و بطش « 2 » خالق آوردن براى محبّت جاهلى دو سه كه نه ضبط قرآن بديشان محتاج [ است ] « 3 » و نه اسلام و ايمان موقوف به محبّت و متابعت ايشان ، بل قومى زبل « 4 » و ارذل « 5 »
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
« 6 » [ زيرا كه ] « 7 » براى تصديق
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
« 8 » در تحقيق بر تو بگشوده و راه تأنيق « 9 » و تدقيق به تو نموده و جملهء علوم بالقوّة در تو تجبيل « 10 » كرد و دلايل « 11 » ضروريات « 12 » و بديهيات آن در وجود تو ملكه كرد تا امّهات اشياء مستدلّه شود و مبناى مكتسبات « 13 » گردد تا روز
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 14 » و
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 15 » و
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 16 » و
عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
« 17 » كه از موالات « 18 » عترت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسند عاجز نيايى از جواب سؤال ذو الجلال . و منه قوله :
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ؟
« 19 » كما جاء عن الرضا عليه السّلام : « انّ المسئول عنه هو على بن ابى طالب عليه السّلام » . عمرو عاص گويد در اين باب فى قصيدة منه فى مدح على عليه السّلام شعر :
هو النَبأ العَظيمُ وَ فُلْك نُوحٍ * وَ بابُ اللّهِ وَ انقَطَعَ الخِطابُ
[ مولانا على بن الحسين زين العابدين عليه السّلام در اين معنى مىفرمايد ، شعر :
و ما فازَ مَن فازَ إِلّا بِنا * وَ مَا خَابَ مَنْ حُبُّنا زادُهُ
« 20 »
هامش
( 1 ) كهف : 107 .
( 2 ) سخت گرفتن ، غضب .
( 3 ) نسخه ع .
( 4 ) سرگين .
( 5 ) فرومايه ، پست .
( 6 ) اعراف : 179 .
( 7 ) نسخه ع .
( 8 ) انعام : 149 .
( 9 ) در كارى نيكو نگريستن تا خوب انجام شود .
( 10 ) در سرشت نهادن .
( 11 ) ع : اوايل .
( 12 ) ر : ضرورية .
( 13 ) ع : مبنا و مكتساب .
( 14 ) صافات : 24 .
( 15 ) تكاثر : 8 .
( 16 ) اسراء : 36 .
( 17 ) نباء : 1 و 2 .
( 18 ) ع ( اصل : سؤالات ) .
( 19 ) ص : 67 و 68 .
( 20 ) بحار الانوار ، ج 46 ، ص 91 .