تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
« 1 » و قوله تعالى :
وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
« 2 » به قهقرا و ارتداد به آن عالم [ عايد ] « 3 » شدند كه از آنجا آمده بودند و دين را در اعتداد سخن نهادند . چون به تقليد كارى گرفته بودند ، و با توحيد و تمجيد حق آشنايى ناگرفته ، و به نفاق اظهار وفاق كرده چنان كه يزيد لعين گويد شعر :
لَعِبَتْ هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا * خَبَرٌ جَاءَ وَ لا وَحىٌ نَزَلْ
گفت اين محمد مثل وى چنان بود كه تاجرى بر در شهرى نزول كرد و خبر داد كه فلان پادشاه در فلان جايگاه شهرى تازه و خرّم كثير الخصب « 4 » و النفع بنا كرد ، من آنجا مىروم ، خلق تابع وى شدند و تاجر در آن طريق متوفى شد و اين طايفه نادم و فاتر شدند از متابعت اين تاجر ، و گفتند : آن شهر را كه ديد ؟ اين تاجر دروغ گفت . بياييد ياران تا به وطن و مسكن اصلى خود رويم ، نه آنكه مضلّ كاذبه ما رفت . شعر :
دمى چند بشمرد و ناچيز شد * زمانه بخنديد كو نيز شد
سورت « 5 » آن تاجر سورت رسول بود . بعد ازو خلق مرتد شد :
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ
« 6 » و به جمع گفتند :
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 7 »
ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
« 8 » نحن كما كنّا و العناء « 9 » زيادة ، و بر امير المؤمنين على عليه السّلام كه منصوص خدا بود و منصوب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و معصوم ، اجانب مقدّم شدند . چنان كه يزيد لعين گفته [ بعد از قتل حسين عليه السّلام و اصحاب او به فتوى متقدّمان ] « 10 » ، شعر :
لَيْتَ أَشيَاخى بِبَدرٍ شَهِدُوا * جَزَعَ الخَزرَجِ مِنْ وَقْعِ الاسَلْ
هامش
( 1 ) يوسف : 106 . ( 2 ) يوسف : 103 . ( 3 ) نسخه ع . ( 4 ) فراوانى گياه و سبزه . ( 5 ) مقام و منزلت . ( 6 ) بقره : 16 . ( 7 ) انعام : 25 . ( 8 ) مؤمنون : 24 و قصص : 36 . ( 9 ) اصل : الفناء . ( 10 ) نسخه ع .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 45 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى