تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
اعادى ايشان چون
وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ
« 1 » و موالى ايشان چون
وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
« 2 » هزاران اوقار « 3 » صلوات « 4 » از حضرت كردگار - زنة عرشه و ملأ سمواته و ارضيه بحيث لا يحصى اولها و لا ينتهى آخرها - بر ارواح مقدّسه و اجساد مطهّر « 5 » ايشان باد كه در اسلام [ مقتدااند و در اعلام ] « 6 » ايمان مهتدىاند و در بيان دين شركاى قرآن و امناى حضرت يزدان - عليهم الصلاة و السلام و التحية و الرضوان . امّا مقدّمه مبنى بر شش فصل :

فصل اوّل : در بيان غرض ايجاد انسان

علما گفتند ممكن نيست ايجاد خلق « 7 » لطيفتر و وضعى و هيئتى زيباتر از انسان ، كما قال اللّه تعالى فيه :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
« 8 » اضافت افعل تفضيل به انواع خلقت آدم ، دلالت مىكند كه اين نوع مخلوق « 9 » احسن موجودات است و از اينجاست كه آنچه در هجده هزار عالم موجود است به تفاريق ، در اين تركيب عجيب جمع است ، از هر نوعى انموذجى « 10 » ، و از هر اصلى فرعى مدرجى . و منهجى ، و اعظم مناقب بشر قول امير المؤمنين عليه السّلام الذي لم يولد مثله تحت القمر حيث قال : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 11 » . پس جوهرى بدين كردار نشايد كه از حضرت كردگار بيكار بود . كما قال تعالى :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
« 12 » چه سدى بودن تشبيه است به بهائم صحرا و لذلك قال اللّه تعالى :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 13 » [ اى ليعرفون ] « 14 » و اين عبادت را در عوض جنّت پرنعمت
هامش
( 1 ) تكوير : 17 و 18 . ( 2 ) تكوير : 17 و 18 . ( 3 ) جمع وقر : خروار . ( 4 ) ع : هزاران هزار تحفه صلوات در اوقات صلوات . ( 5 ) ر : مطهّره . ( 6 ) نسخهء ع . ( 7 ) ر : خلقى . ( 8 ) مؤمنون : 14 . ( 9 ) اصل : مخلوقى . ( 10 ) نمونه . ( 11 ) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 20 ، ص 292 . ( 12 ) قيامت : 36 . ( 13 ) ذاريات : 56 . ( 14 ) نسخهء ر .