تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

الباب الثامن در سؤالات چند كه به شيعه ايراد مىكنند و شيعه جواب آن مىگويند

مشتمل بر دو فصل :

فصل اوّل

مبنى بر هجده سؤال ، و جواب از هر يكى . گويند : اگر صحابه فضيلت على عليه السّلام شناختندى چگونه بر وى ردّ كردندى ؟ گوييم : فضيلت على عليه السّلام بود و اعلاى مناصب او عند اللّه و عند رسوله ، كه سبب تأخّر « 1 » او شد . كما قال اللّه تعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 2 » ،
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
« 3 » و قال اللّه تعالى :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
« 4 » . در تفسير ابو بكر شيرازى آمد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة العروج على را در زير عرش يافت ، خلق گرد برگرد او حلقه زده . از آن تعجّب نمود كه على اينجا كى آمد . وحى آمد كه ما ذكر على و فضيلت او با ملائكه گفته بوديم و ايشان مشتاق او شدند و هر يكى را در آسمان مقامى معلوم است كه :
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 5 » به صورت على فرشته [ اى ] بيافريديم و اينجا مقام داديم در زير عرش تا ملائكه زيارت او
هامش
( 1 ) اصل : تا آخر . ( 2 ) نساء : 54 . ( 3 ) صفّ : 5 . ( 4 ) نحل : 83 . ( 5 ) صافّات : 164 .