اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا جابر أ لا انبّئك بخير هذه الامّة ؟ » قلت : بلى يا رسول اللّه . ]
فقال : « عليك بعلىّ بن ابى طالب فإنّه خير البشر و من أبى فقد كفر ، علىّ اذان « 1 » اللّه إلى « 2 » خلقه ، علىّ شفاء المؤمنين و غيظ المنافقين ، علىّ يدخل شيعته يوم القيامة [ فى ] « 3 » الجنّة و أعداءه [ فى ] « 4 » النار ، يا جابر علىّ خلط لحمه و دمه لحمى و دمى » .
گويند : [ كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دربارهء ابو بكر و عمر فرموده : ] « [ حبّهما ] « 5 » ايمان و [ بغضهما ] « 6 » كفر » « 7 » .
گوييم : اين خبر منحول است « 8 » از خبر مجمع عليه كه « يا علىّ لا يحبّك إلّا مؤمن [ تقىّ ] و لا يبغضك إلّا منافق [ شقىّ ] » « 9 » و در وى منزل شد كه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 10 » ؛ و اگر اين خبر صدق بودى زبير بر وى شمشير نكشيدى ، و فاطمه عليها السّلام بر ايشان خشمناك از دنيا نرفتى ، و صحابه هفده تن از متابعت او تقاعد نكردى .
گويند : [ رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : ] « اصحابى كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم » « 11 » .
گوييم : در اين خبر اقتدا عامّ است نه خاصّ ، تا گويى به فلان چيز اقتدا كن به يكى از ايشان ، و به عموم عمل نتوان كردن ؛ زيرا كه معاويه صحابه [ اى ] بزرگ بود و چهار ماه با خليفهء چهارم حرب كرد و روزى بيست و پنج تن بدرى بكشت منهم عمّار بن ياسر و اويس قرنى ، و حجر بن عدىّ را با پانصد تن بكشت و بسوخت . زيرا كه ايشان را به لعنت على عليه السّلام فرمود ، ايشان ابا كردند . عايشه گفت : حجر مردى است كه بعد از اسلام هرگز در خداى تعالى عصيان نكرد ، و حسن عليه السّلام را به زهر بكشت ، و وصيّت كرد يزيد را به قتل حسين عليه السّلام و عبد اللّه عمر و عبد اللّه زبير و
هامش
( 1 ) ر : امان .
( 2 ) ر : فى .
( 3 ) اصل : الى .
( 4 ) اصل : الى .
( 5 ) اصل : حبّها .
( 6 ) اصل : بغضها .
( 7 ) كنز العمال ، ج 11 ، ح 32703 و 32704 .
( 8 ) اصل : مىخواست .
( 9 ) بحار الانوار ، ج 39 ، ص 287 .
( 10 ) مريم : 96 .
( 11 ) بحار الانوار ، ج 23 ، ص 156 و ج 28 ، ص 19 و ج 35 ، ص 407 .