إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » . امّا پدر ابراهيم عليه السّلام تارخ بود نه آزر . امّا آزر عمّ ابراهيم عليه السّلام بود . گويند : جدّ مادرى بود ، و برهان اين قال اللّه تعالى :
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
« 2 » . اينجا چند ادعيه با هم جمع كرد كه جمله در مقام قبول است : اوّل قبول صلاة ؛ دويم مداومت بر آن ؛ سيم دعاى ذرّيه چون از اولاد اسماعيل و اسحاق ؛ چهارم كه دعاى مادر نيز با پدر ضمّ كرد . از اينجا معلوم شد كه حكم يكى است و نيز قال تعالى :
إِنِّي جاعِلُكَ
« 3 »
لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 4 » . فقال ابراهيم :
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
« 5 » و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « فانتهت الدعوة إلىّ و إلى علىّ لم يسجد أحد منّا لصنم قطّ فاتّخذنى اللّه نبيّا و اتّخذ عليّا وصيّا » « 6 » . « أحد منّا » عامّ است ابوين و اجداد او را ، و برهانه قول علىّ عليه السّلام : « و اللّه ما عبد أبى و لا جدّى عبد المطلب و لا هاشم و لا عبد مناف صنما قطّ » « 7 » .
ابن عبّاس گويد كه
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
« 8 » منزل شد ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « لم يزل ينقلنى اللّه « 9 » من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات » « 10 » يعنى « الرجال الطاهرين » چون اضافت باشد ، و رسول گفت : « نزل جبرئيل علىّ قال : إنّ اللّه حرّم على النار صلبا حملك و حجرا كفلك و ثديا أرضعك » « 11 » . صلبا چون عبد اللّه و عبد المطّلب ، و حجرا چون ابو طالب و فاطمهء بنت اسد مادر على عليه السّلام ، و ثديا چون آمنه مادر او و حليمه دايهء او ؛ و خطاب خاصّ نازل شد براى پدر و مادر رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث قال :
رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
« 12 » و لذلك علّل دعاءه بتربيتهما إيّاه فى صغره .
هامش
( 1 ) انعام : 87 .
( 2 ) ابراهيم : 40 - 41 .
( 3 ) اصل : جاعل .
( 4 ) بقره : 124 .
( 5 ) ابراهيم : 35 .
( 6 ) الطرائف : ص 78 .
( 7 ) بحار الانوار ، ج 15 ، ص 144 .
( 8 ) شعراء : 217 - 219 .
( 9 ) اصل : اللّه ينقلبنى .
( 10 ) بحار الانوار ، ج 15 ، ص 117 .
( 11 ) التعظيم و المنّة سيوطى ، ص 25 ( به نقل از الغدير ) .
( 12 ) اسراء : 24 .