تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ
« 1 » و مثل اين آيات . امّا آنچه در اين وارد شد از اخبار حمل كنيم بر آنكه فرزند بالغ شود و به عمل صالح مستحقّ درجهء شفاعت شود ، عند من قال به . قال تعالى
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
« 2 » .

فصل سيم در ائمّهء ضلال

محمّد باقر عليه السّلام گفت : « در بنى اسرائيل عالمى بود مقل « 3 » حال و صاحب عيال ، ابليس وسوسهء او كرد به وضع مذهبى تا به سبب كثرت خلق غنى گردد . عالم چنان كرد تا خلق بسيار بر وى جمع شدند و مال بىشمار بر وى گرد آمد . آخر الامر عالم به فعل خود نادم شد ، توبه كرد ، وحى آمد بر رسول آن زمان كه توبهء او وقتى قبول باشد كه احياء را با دين دعوت كند و از او قبول كنند و اموات جملهء مذهب او را زنده كند و با جادهء مستقيم دعوت كند . عالم جمهورى ساخت [ حقّ را اظهار و به بطلان مذهب خويش اقرار كرد ، خلق ] بانگ برآوردند به جمع كه آنچه تو گفتى قبل هذا ما بر آنيم كه حقّ است ، و آنچه امروز مىگويى بدعت و ضلالت و كفر است . هيچ كس از او قبول نكرد « 4 » ، اين عالم به تضرّع و ابتهال فرياد مىكرد تا جان بداد . » فردا در قيامت [ عقوبت وى ] عقوبت ضلالت مضلّ به جمع باشد . كما قال اللّه تعالى :
وَ [ قالُوا ] رَبَّنا [ إِنَّا ] أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً
« 5 » و عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « لكلّ صاحب ذنب توبة إلّا صاحب البدع و الأهواء ليس لهم توبة أنا منهم برىء و هم منّى براء ثمّ قرأ كلّ حزب بما لديهم فرحون » « 6 » .
هامش
( 1 ) عبس : 34 - 36 . ( 2 ) طور : 21 . ( 3 ) درويش ، تنگدست . ( 4 ) اصل : نكردند . ( 5 ) احزاب : 67 - 68 . ( 6 ) مضمون اين روايت در بحار الانوار ، ج 72 ، ص 216 .