تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
و روت عائشة سألت النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من الحزب [ فى ] « 1 » الآية ؟ قالت : قال : « إنّهم أهل البدع و الضلال » ، و هكذا أورد فى تفسير النهروانى و قال : « كلّ محدث بدعة و كلّ بدعة ضلالة و كلّ ضلالة فى النار » « 2 » و اين جمع آنانند كه وضع مذهب كرده‌اند در اسلام و طبقهء اسفل دوزخ اين مقام مضلّ را بود . كما قال اللّه تعالى :
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
« 3 » . بدان كه بعد از كمال عقل هيچ كس را بر خداى تعالى حجّتى نماند ، و رسول هر يكى عقل اوست و منه قوله تعالى :
فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
« 4 » و قوله :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 5 » هيچ مسلمى نبود كه او از شافعى و ابو حنيفه و كافران اهل كتاب اختلاف را نشنيده باشد . « 6 » عند اين وى را واجب بود تتبّع حقّ و باطل كردن و براى تحقيق حال رجوع با عقل كردن ، و اگر به تقدير كه اين نيز نبود ، بارى تعالى وى را به خواب تنبيه كند ، يا به بيدارى ملكى به وى فرستد به صفت انسان تا وى را ارشاد و تنبيه كند و بشارت دهد به جنّت و تخويف كند به دوزخ يا [ در ] عقل اندازد اين معنى كه تو را خالقى بدين صفت هست كه مخالفت او صلاح تو نيست و اين باب را خاطر گويند در عرف و ذلك قوله تعالى :
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
« 7 » و زيادتر از اين گفتن شرط اين كتاب نيست .

فصل چهارم

[ بدان كه ] پدران جمله انبيا مؤمن بودند به چند وجه : اوّل : آيه
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
« 8 » در مقام اصطفا گفت . دويم : كه بعد از ذكر انبياء در سورهء انعام گفت :
وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ
هامش
( 1 ) اصل : و . ( 2 ) سنن ابن ماجه ، مقدّمه ، باب 7 و سنن سنائى ، كتاب العيدين ، باب 22 . ( 3 ) فصّلت : 29 . ( 4 ) يوسف : 111 . ( 5 ) قصص : 60 . ( 6 ) اصل : باشند . ( 7 ) انعام : 149 . ( 8 ) آل عمران : 34 .