تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
تعالى :
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 1 » و قال تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
« 2 » و به واسطهء اجرام سماويه اين آيه برمىخواند براى اين معنى خاصّ ، و البسط يطول . و نيز بناى عمل بر اعتقاد است . چون كافر ايمان مستقيم ندارد ، عمل كه مبنى باشد بر آن ضايع و تالف باشد . لانّ [ البناء ] « 3 » على المحال محال و على الباطل باطل . مسأله : بناى ظاهر عموم كه
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
« 4 » نهاد ، شايد كه [ عوض ] موازى عمل او به دنيا به دو رسد يا به گور ، يا در عرصهء قيامت مخفّف العقاب شود ، چون عوض موازى به سرآيد « ما عملوا من عمل » و
كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
صادق شود در حقّ وى . امّا ملوك عادل و اسخيا اگر چه مشرك باشند در جحيم مخفّف العقوبة باشند ، چنان كه نصّ وارد شده در اين و حال نوشيروان دالّ است بر اين جمله ، لأنّ النبىّ افتخر كما قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « ولدت فى زمن الملك العادل » « 5 » و با عدى گفت : « پدر تو مخفّف العقوبة است لسخاء نفسه » . بدين عبارت ، چنان كه درجات به تفاوت است ، [ عقوبات و نيران هم به تفاوت است ] . « 6 » امّا مجانين فطرى كه افاقت نبوده باشد ايشان را هرگز ، و اطفال مؤمنان و اطفال مشركان در جنّت باشند به ايمان فطرى
قالُوا بَلى
« 7 » و اگر كافر بچّه بالغ شود و عاقل ، و اختيار كفر كند يا تقليد باطل كند و مجنون شود دوزخى بود به كفر اصلى ، و جايز نبود كه كافر بچّه به جرائم ابوين به دوزخ رود و معاقب شود ، كما قال تعالى :
هامش
( 1 ) فرقان : 23 . ( 2 ) نور : 39 . ( 3 ) اصل : النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . ( 4 ) كهف : 30 . ( 5 ) بحار الانوار ، ج 15 ، ص 250 . ( البته آنچه از قطعيات تاريخ است عادل نبودن انوشيروان است و روايت مذكور نيز كه تنها در قصص الانبياء راوندى آمده ، از وهب بن منبّه ، وضّاع معروف ايرانى نقل شده است . ) ( 6 ) اصل : عمل عقوبات نيران هم دركاتست . ( 7 ) اعراف : 172 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 191 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى