به امام عليه السّلام . [ اما ] به بركت كلمهء شهادت ، نفس و ذريّه « 1 » و مال وى در حمايت بود ، كه ايمان كامل ايمان است به خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و امامان عليهم السّلام و اين خارجى به حقيقت منكر هر سه شد زيرا كه مشرك است به خدا به سبب اضافت اجسام به وى و منكر رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به سبب حوالت « 2 » مناكير و زلّات به وى و اولو الامر را خود منكر بكلّ ، و وى را مستسلم گويند ، يعنى مصالح به اهل قبله ، و ظاهر بشرهء او پاك بود ؛ و اگر با اهل ايمان عناد ورزد ، بشرهء او نيز نجس افتد .
امّا مؤمن مذنب ، قال الصادق عليه السّلام : « المذنب من شيعتنا كالنائم على المحجّة فإذا انتبه لزم الطريق » . امّا ناصب كه نائم شود در ضلالت زيادت شود . زيرا كه در عداوت با اهل حقّ بيفزايد . صادق عليه السّلام گفت : « ليس الناصب من يشتمنا إنّما الناصب من يشتم شيعتنا لمحبّتهم إيّانا » . « 3 »
امّا مستضعف آن بود كه وى را قوّت استدلال نبود [ و ] با اهل حقّ [ به ] صلح بود . اگر تقليد باطل كرده باشد ، در دوزخ بود ، امّا وى را عقوبت سخت نبود . اگر تقليد حقّ كرده بود ، در جنّت بود ، ليكن وى را آنجا ذوق و لذّتى و درجتى نبود . الّا كه اسئار « 4 » اهل ايمان خورد . [ و اعمال كافر مطلقا قبول نيست ] « 5 » . زيرا كه ايشان نه متّقىاند و قال اللّه تعالى :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
« 6 » و متّقى شيعهاند ، لأنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال على رأى المخالف : « أوحى اللّه تعالى إلىّ فى علىّ ثلاثا : إنّه سيّد [ المسلمين ] « 7 » و إمام المتّقين و قائد [ الغرّ ] « 8 » المحجّلين » « 9 » و قال تعالى :
كَذلِكَ يُرِيهِمُ [ اللَّهُ ] أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
« 10 » و قال تعالى :
فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ
« 11 » و قال
هامش
( 1 ) اصل : ذريّت .
( 2 ) اصل : حوالات .
( 3 ) مضمون اين روايت با عبارتى ديگر در بحار الانوار ، ج 2 ، ص 131 ، نقل گرديده است .
( 4 ) جمع سؤر : دهن خورده ، تهمانده .
( 5 ) نسخه ر .
( 6 ) مائده : 27 .
( 7 ) اصل : المرسلين .
( 8 ) اصل : الفزّ .
( 9 ) بحار الانوار ، ج 18 ، ص 401 ( با كمى اختلاف ) و تاريخ دمشق ، ج 2 ، ص 258 .
( 10 ) بقره : 167 .
( 11 ) احزاب : 19 .