تركه به غير حجّة » . « 1 » و از ائمّه عليهم السّلام روايت است كه : « لو بقيت الأرض به غير إمام لماجت « 2 » الأرض بأهلها كما يموج البحر بأهله » « 3 » . و برهان آنكه امام آخرين ايشان بود به مرگ ، قول النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « اعتبروا ما مضى من الدنيا بما بقى منها فإنّ بعضها يشبه بعضا و انّ آخرها لاحق بأولها » . پس چنان كه اوّل خلق آدم معصوم بود ، بايد كه آخر ايشان مهدى معصوم باشد . هر اعتراضى كه به مهدى كنند در آدم همان اعتراض باشد .
سئل عن الصادق عليه السّلام أ يكون الأرض ليس فيها إمام ؟ قال عليه السّلام : « لا » [ قيل : أ يكون إمامان ؟ قال « 4 » : « لا ] إلّا أحدهما صامت » . چنان كه حسنان و امير المؤمنين ، و حسين و على و محمّد باقر عليهم السّلام كه در يك زمان بودند .
و قال « 5 » « إنّ الأرض لا تخلوا إلّا [ و ] فيها إمام عالم كيما أن زاد المؤمنون شيئا ردّهم و ان نقصوا شيئا [ أكمله ] « 6 » لهم » « 7 » و قال : « ما زالت الأرض إلّا و فيها حجّة يعرّف الحلال و الحرام و يدعو الناس إلى سبيل اللّه عزّ و جلّ » « 8 » و قال « لو لم يبق فى الأرض [ إلّا ] اثنان لكان أحدهما الإمام » . و عن الباقر و الصادق عليهما السّلام : « إنّه لا يكون العبد مؤمنا حتّى يعرف اللّه و رسوله و الأئمّة كلّهم و إمام زمانه و يردّ إليه و يسلم له و كيف يعرف الأخر و يجهل الأوّل » « 9 »
فصل سيم
امّا طول عمر او چون طول عمر خضر و الياس بود و ملائكه و عيسى ، و از فسّاق چون ابالسه و شياطين و دجّال ، كه از عهد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باز زنده است و در
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 23 ، ص 21 ( به نقل از امام صادق عليه السّلام ) .
( 2 ) اصل : لما حبّ .
( 3 ) اين حديث از امام صادق چنين نقل شده است : لو انّ الإمام رفع من الأرض لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله ( بحار الانوار ، ج 23 ، ص 34 ) .
( 4 ) اصل : قالوا .
( 5 ) اصل : قالوا .
( 6 ) اصل : ائمّه .
( 7 ) الكافى ، ج 1 ، ص 178 و بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 21 ، 24 ، 25 ، 26 و 27 .
( 8 ) بحار الانوار ، ج 23 ، ص 55 .
( 9 ) الكافى ، ج 1 ، ص 180 .