تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
سمعت حبيبى رسول اللّه يقول بوروا أولادكم بحبّ علىّ بن أبى طالب فمن أحبّه فاعلموا أنّه لرشده و من أبغضه فاعلموا أنّه لغيّه » « 1 » . صادق عليه السّلام گفت : « لا تجد ريحا « 2 » منّا اثنتين فى النار . » ثمّ قال عليه السّلام : « لا و اللّه و لا واحدا » و قال عليه السّلام : « من أحبّنا أهل البيت [ فى اللّه ] حشر معنا » « 3 » . مؤمنى در اين معنى گويد :
[ محبّ على ] « 4 » را به دوزخ چه كار * خوارج سزاى جحيم و [ شرار ] « 5 »
روايت [ رسيده ] « 6 » به ما صد هزار * كه شيعى ندارد به دوزخ [ قرار ] « 7 »
رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « النظر إلى وجه علىّ عبادة » « 8 » چنان كه در نكت الفصول آمد ، و در كتاب مجتبى صالحانى آمد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « من شكّ فى [ علىّ ] « 9 » فهو كافر » « 10 » و ائمّه گفتند : « و الشكّ فينا كفر » « 11 » . قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « مثل علىّ فى هذه الامّة مثل قل هو اللّه أحد فى القرآن » « 12 » و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « يدخل من امّتى يوم القيامة الجنّة سبعون ألفا لا حساب عليهم » ثمّ التفت إلى علىّ و قال : « هم شيعتك و أنت إمامهم يا علىّ و أنّ اللّه قد غفر لك و لأهلك و لشيعتك و محبّى شيعتك و لمحبّى محبّى شيعتك » « 13 » . پس عاقل چگونه اين نور اعظم بگذاشته در تيه « 14 » حيرت « 15 » افتد و گرد مقامات ضلالت گردد و اقتدا به غير على عليه السّلام كند ؟ « دع ما يريبك الى ما [ لا ] يريبك » . شاعر گويد در اين معنى كه :
حاشا كه دلم از تو جدا تاند شد * يا با دگرى وى آشنا تاند شد
هامش
( 1 ) الارشاد ، ج 1 ، ص 45 ؛ اعلام الورى ، ص 159 و بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 156 ؛ و ج 38 ، ص 189 و . . . ( 2 ) اصل : ريحنا . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 22 . ( 4 ) اصل : محمّد و على . ( 5 ) اصل : شرور . ( 6 ) اصل : رسيده است . ( 7 ) اصل : مقرّ . ( 8 ) بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 324 و ج 38 ، ص 195 . ( 9 ) اصل : امامة علىّ . ( 10 ) بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 135 ، 150 و 155 . ( 11 ) كامل بهائى ، ج 1 ، ص 96 . ( 12 ) العمدة ، ص 301 . ( 13 ) بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 142 . ( 14 ) بيابان . ( 15 ) اصل : چيره .