مَنْثُوراً
. « 1 »
امّا مذهب شيعه اين نوع نشايد ، بلكه ايمان كسب بنده است ، من حيث العقل قبيح بود سلب آن . زيرا كه چندين انبيا بفرستاد كه هر كه ايمان آرد و عمل صالح كند ، من وى را به دوزخ نبرم بلكه بهشت را مقام وى سازم . بندهء عاجز ضعيف
وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
« 2 » اميد به صدق وعده نهاد و ايمان آورد و عمل صالح كرد ، چون وقت آن رسد كه ثواب گيرد به عوض اعمال صالح چگونه شايد كه كفر به وى دهد و ايمان از وى بازستاند ؟ و اين عبث و بازى صبيان باشد ، و كدام عاقل اين ظلم روا دارد و قال اللّه تعالى :
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 3 » و
لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
« 4 » و امثال اين بسيار است . امّا برهان آنكه ايمان بازنستاند قوله تعالى :
[ يُثَبِّتُ ]
« 5 »
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
« 6 » و قوله :
ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
« 7 » و مانند اين . به مذهب ما اين نوع محال است .
و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « المرء مع [ من ] أحبّه » « 8 » و قال اللّه تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 9 » و حارث همدانى گفت به امير المؤمنين على عليه السّلام : « إنّى احبّك يا أمير المؤمنين و أخاف من حالتين من حالة النزع و حالة الممرّ على الصراط . فقال علىّ عليه السّلام : لا تخف يا حارث فإنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : المرء مع من أحبّه . » و قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
« يا علىّ شيعتك هم الفائزون » « 10 » و اولاد او جمله مؤمن بودند به برهان
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
« 11 » تا آخر .
جابر بن عبد اللّه انصارى به آخر عمر همه روزى در سكك « 12 » مدينه طواف كردى يكى بعد از يكى ، و بر هر سكه « 13 » بايستادى و آواز برداشتى كه « يا أيّها الناس
هامش
( 1 ) فرقان : 23 .
( 2 ) نساء : 28 .
( 3 ) ق : 29 .
( 4 ) كهف : 49 .
( 5 ) اصل : ليثبت .
( 6 ) ابراهيم : 27 .
( 7 ) بقره : 143 .
( 8 ) بحار الانوار ، ج 45 ، ص 281 .
( 9 ) اسراء : 71 .
( 10 ) بحار الانوار ، ج 68 ، ص 7 .
( 11 ) انسان : 1 .
( 12 ) جمع سكّه : كوچه .
( 13 ) ر : كوچه .