فضيلت نيست الّا به تسخير حقّ تعالى ، و نباشد خواطر احبّاء و اعزّاء [ را ] ميل كردن به مدح ايشان ، و منه قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 1 » پس عند التنازع اقتدا به جمعى كردن كه اين صفت دارند ، اولى بود از جمعى كه عشر عشير اين تسخير و محبّت خلق ندارند البته .
المسألة السادسة : نظر كردم در اسلاميان ، طايفهء شيعه را كمتر يافتم و اهل سنّت را بيشتر . رجوع به قرآن كردم كه
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
« 2 »
إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
« 3 » در قرآن چنان بود كه اكثر مذموم است و اقلّ ممدوح ، كما قال تعالى :
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ [ لَفاسِقِينَ
« 4 »
]
« 5 » و قال تعالى :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 6 » و قال تعالى :
[ قُلْ لا ] يَسْتَوِي الْخَبِيثُ [ وَ ]
« 7 »
الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ
« 8 » و قال تعالى :
وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 9 » و قال تعالى :
لا يَشْكُرُونَ
« 10 »
وَ لا يَعْلَمُونَ
« 11 » و قال تعالى :
وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
« 12 » و قال تعالى :
وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 13 » .
پس از اين آيات معلوم شد كه شيعه محقّاند ، و غير ايشان مبطل ؛ و سبب اين آن است كه سبب ضلالت بسيار است ، كه آن حرص است و هوس و طمع و شهوت و لذّت و غير آن . پس كثرت اسباب ، موجب كثرت سيّئات شد . نبينى كه اشجار غير مثمره را حدّ نه ، به خلاف مثمره ، [ و ] مشك و عنبر به درهم فروشند ، اگر يابند ، به خلاف فضلات بهايم .
هامش
( 1 ) مريم : 96 .
( 2 ) اصل : فردوا .
( 3 ) نساء : 59 .
( 4 ) اصل : بالله الّا و هم مشركون .
( 5 ) اعراف : 102 .
( 6 ) زمر : 9 .
( 7 ) اصل : من .
( 8 ) مائده : 100 .
( 9 ) مائده : 103 .
( 10 ) بقره : 243 .
( 11 ) اعراف : 182 .
( 12 ) يوسف : 103 .
( 13 ) انعام : 116 .