پنجم : در آل مروان و آل زياد و آل عبّاس سبق فهم ، مفهوم جز اولاد ايشان نيستند ، نه خدم ايشان . پس آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيز چنين باشند ، و آل لوط در قرآن جز [ اولاد ] « 1 » لوط نيستند به دليل قوله تعالى فى حكاية لوط :
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 2 » . امّا قوله تعالى :
وَ [ قالَ ]
« 3 »
رَجُلٌ [ مُؤْمِنٌ ] مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
« 4 » كه اين خال فرعون بود ، و قيل : ابن عمّه . و امّا قوله تعالى :
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ
« 5 » بنت مزاحم آسيه بود و دختر او و باقى قرابات او ، و امّا قوله تعالى :
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
« 6 » و قوله تعالى :
إِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
« 7 » شايد كه قرابات او باشند و الّا اتباعه گفتى ، نبينى كه گفت :
وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما
« 8 » و نگفت : « الهماليج » و قال :
فَأَغْرَقْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ
« 9 » و لم يقل : « و إله » ، پس اختصاص آنجا به [ آل ] دلالت خصوصيت مىكند به قرابت .
ششم : آنكه نماز عالميان صحيح و مقبول نيست بىصلوات رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آل او . بنابراين قضيه عند التنازع اقتدا به جمعى كردن اولى بود و واجب كه در صلاة شريك صلوات رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باشد از ميان عالميان ، و نماز عالميان مقبول نباشد الّا به ذكر ايشان و ميان شرق و غرب ، خلق مشغولاند به دعا و صلوات ايشان .
المسألة الثالثة : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « كلّ حسب و نسب ينقطع إلّا حسبى و نسبى » « 10 » و قال تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 11 » يعنى اولاد ، آنگه گفت :
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
« 12 » . چون احتياط كردم اولاد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از صلب على عليه السّلام و بطن فاطمه يافتم در جهان ، عدد ما لا يحصى سادات عظام و نقباء كرام شرقا و غربا معظّمين و مكرّمين ، و متقدّمان على عليه السّلام را هيچ ذرّيّتى و بقيّتى نيست . پس از اينجا معلوم شد
هامش
( 1 ) اصل : آل .
( 2 ) ذاريات : 36 .
( 3 ) اصل : جاء .
( 4 ) غافر : 28 .
( 5 ) قصص : 8 .
( 6 ) غافر : 46 .
( 7 ) بقره : 49 .
( 8 ) قصص : 6 .
( 9 ) اسراء : 103 .
( 10 ) كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 357 و كامل بهايى ، ج 1 ، ص 61 .
( 11 ) كوثر : 1 .
( 12 ) كوثر : 3 .