تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
اوّل : لغت كه « آل الرجل ما يؤل إليه بالنّسب » . دويم : كه آل ياسين عترت‌اند بدان دليل كه ياسين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است به اجماع . قال اللّه تعالى :
سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ
« 1 » و آنجا كه گفت كه « آل ابراهيم و آل عمران و آل لوط » در اين مواضع جمله عترت‌اند و قال الله تعالى كذلك :
[ سَلامٌ ] عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
« 2 » و
سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ
« 3 » و هر جا كه سلام گفت جملهء انبيا و خلفايند . پس بايد كه اينجا نيز همچنان باشد و كذلك [ قال ] تعالى :
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
. « 4 » سيّم : اگر آل اينجا صحابه بودندى ، اظهار جايز بودى كه يقال : « اللّهمّ [ صلّ ] على محمّد و خالد بن وليد و عمرو بن عاص » كما يقول : « رضى اللّه عن الصحابة أبى بكر و خالد و أبى أيّوب الانصارى » و به اجماع مىگويند : « اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين » تا آخر ائمّه عليهم السّلام . چهارم : اگر جايز بودى كه گفتندى « اللّهمّ صلّ على محمّد و أصحاب محمّد » و اين نوع نمىگويند و نگويند [ دليل ] بر آنكه آل عبارت است از نبى و يا ولى ، آنكه حقّ تعالى گفت : « آل ابراهيم و آل عمران » و لم يقل [ آل ] آدم و آل نوح . زيرا كه آل آدم و آل نوح فاسق نيز بودند ، و لفظ مطلق است و عام ، متناول فاسق نيز خواست بودن و اين ممنوع است . امّا به صورت آل ابراهيم و آل عمران جز معصومان نبودند . پس تخصيص رضوان از براى صحابه و صلوات براى عترت دلالت خلافت ايشان است به خاصّه مشاركت با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در دعا ، على وجه يفارقه . مخالف گويد : « كلّ تقىّ آل محمّد » . گوييم : انس گفت : « كلّ تقىّ آل محمّد ، و أومأ إلى بيت فاطمة » و از شافعى سؤال كردند كه « من الآل ؟ فقال : إن لم يكن علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين فلا أعلم من هم » كما ورد فى تفسير الشيرازى .
هامش
( 1 ) صافّات : 130 . ( 2 ) صافّات : 79 . ( 3 ) صافّات : 120 . ( 4 ) سبأ : 13 .