تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
لايق يافتم بر مقتدا بودن دون ديگران . [ المسألة السابعة : ابو القاسم مأمون خوارزمى در كتاب حاويه گفت : « إنّ النبىّ قال : يا علىّ لا يتقدّمك بعدى إلّا كافر و لا يتأخّر عنك إلّا كافر » « 1 » متقدّمان معروفند ، امّا متأخّران معاويه و عبد اللّه عمر و حسّان بن ثابت و محمّد بن مسلم و اسامة بن زيد و سعد وقّاص كه با على عليه السّلام بيعت نكردند [ و ] با معاويه بيعت كردند . پس لازم و واجب ديدم اقتدا به على كردن دون متقدّمان و متأخّران ] . « 2 » المسألة الثامنة : « 3 » اتّفاق علما است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « يا علىّ لا يحبّك إلّا مؤمن تقىّ و لا يبغضك إلّا منافق شقىّ » « 4 » . محبّت على عليه السّلام را ايمان نهاد و عداوت او را نفاق ، و محبّت وى را واجب گردانيد به آيهء محبّت ، و از سلمان پرسيدند كه : « ما أشدّ حبّك لعلىّ بن أبى طالب عليه السّلام ؟ فقال : سمعت رسول اللّه يقول : من أحبّ عليّا فقد أحبّنى و من أحبّنى فقد أحبّ اللّه و من أحبّ اللّه أحبّه اللّه » « 5 » . ابو ذر غفارى گفت : « ما كنّا نعرف المنافقين إلّا بتكذيبهم اللّه و رسوله و التخلّف عن الصلاة و البغض لعلىّ بن أبى طالب عليه السّلام » « 6 » . چنان كه اين هر دو حديث در كتاب نكت الفصول عجلى آمد نقلا عن الصحيحين . و در كشف بارع اصفهانى و غيره آمد كه
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 7 » در شأن على عليه السّلام منزل شد ، و اين محبّت مثل محبّت رسول است كه
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 8 » و وى تعالى حبيب خود را عقوبت نكند كما قال اللّه تعالى عن الذمّيين :
وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ
« 9 » كسى دوست خود را عقوبت نكند .
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 37 ، ص 310 . ( 2 ) نسخه ر . ( 3 ) اصل : السابعة . ( 4 ) بحار الانوار ، ج 39 ، ص 278 . ( 5 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 36357 . ( 6 ) همان ج 13 . ( 7 ) مريم : 96 . ( 8 ) آل عمران : 31 . ( 9 ) مائده : 18 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 138 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى