تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
مناقب گفت : « إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : قال اللّه تعالى : ولاية علىّ بن ابى طالب حصنى و من دخل حصنى امن من عذابى » . « 1 » محبّت على عليه السّلام را حصن حصين حديد ديدم و مأمن ابد ، پس تمسّك بدين اليق يافتم . المسألة الرابعة : خبر محمّد بن حسن الصالحانى كه از علماى كبار اصفهان بود از متأخّران ، و صالحان ملّتى است در اصفهان و گويند ايشان خزاعيان‌اند . در كتاب خود مجتبى نام گفت كه : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود كه : « لو اجتمع الخلائق كلّهم على حبّ على بن أبى طالب لما خلق اللّه النار » « 2 » . پس محبّت على عليه السّلام سبب نجات باشد و مخالفت او سبب هلاك . المسألة الخامسة : در كتاب مجتبى صالحانى آمد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود كه « يا علىّ حبّك حسنة لا تضرّ معها سيّئة و بغضك سيّئة لا تنفع معها حسنة » « 3 » و برهان اين ، قول خداى تعالى است كه
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
« 4 » إذا رجع المبطل إلى الحقّ قوله
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
« 5 » لمن استبصر و قوله تعالى
[ وَ يَعْفُوا ]
« 6 »
عَنِ السَّيِّئاتِ
« 7 » التى تاب منها بولاية الأئمّة عليهم السّلام . المسألة السادسة : ابو بكر احمد بن موسى مردويه اصفهانى در كتاب مناقب كه تأليف او است ، آورده كه عبد اللّه عباس گفت كه « سى و سه هزار حديث ناطق است در حقّ على عليه السّلام » ، و ابو بكر شيرازى در خطبهء « تفسير » خود گفت : « إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : علىّ خير البشر و من أبى فقد كفر » « 8 » . پس بدين دو خبر على عليه السّلام را
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 39 ، ص 246 . ( 2 ) بحار الانوار ، ج 39 ، ص 249 ( با كمى اختلاف ) . ( 3 ) الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 196 . ( 4 ) شورى : 23 . ( 5 ) شورى : 25 . ( 6 ) اصل : وقفوا . ( 7 ) شورى : 25 . ( 8 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 493 ؛ بحار الانوار ، ج 2 ، ص 266 ؛ ج 5 ، ص 21 و ج 23 ، ص 153 ؛ ج 36 ، ص 264 و 294 ؛ ج 38 ، ص 74 و ج 85 ، ص 265 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 137 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى