المسألة الثانية : اهل قبله اتّفاق كردند كه على عليه السّلام بود در ميان صحابه ، من « 1 » لم يشرك باللّه طرفة عين أبدا ، و ديگران سالها در بتخانهها بتپرست ، و مشرك به ضرورت در غضب خدا باشد ، و مغضوب عليه مقتداى عالميان نشايد « 2 » و اگر چه تائب « 3 » بود . نبينى كه فرعون ايمان آورد ، وحى رسيد كه
آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
« 4 » و در حقّ على عليه السّلام هرگز غضب نبود ؛ و قال اللّه تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ
« 5 » ، پس هدايت از آن على عليه السّلام باشد كه اقتدا به دو كنند ، نه هدايت شيخين . زيرا كه على عليه السّلام منعم عليه بود .
المسألة الثالثة : اهل قبله اتّفاق كردند كه عمر به چند كرّت گفت : « لو لا على لهلك عمر » « 6 » و دائما على عليه السّلام مسئول عنه شيخين بوده و ايشان دائما محتاج بودند به وى ، و [ على عليه السّلام ] هرگز از ايشان چيزى نپرسيدى و محتاج نبود به علم ايشان ؛ و يافتم كه قال اللّه تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 7 » و قال تعالى :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
« 8 » . بصير را قائد كردن اولى از كورى كه راه به خانه نبرد الّا به قائدى و هادى . پس على عليه السّلام قائد بود و ايشان مقود ، و على عليه السّلام محتاج اليه بود و ايشان محتاج ، و ايشان سايل بودند و على عليه السّلام مسئول عنه . پس على عليه السّلام را لايق دانستم نه ايشان را ، پس اقتدا به على عليه السّلام كردم نه بديشان زيرا كه استاد « 9 » از مسبوقى اولى از شاجرد كما قال اللّه
وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
. « 10 »
المسألة الرابعة : چنان يافتم در قرآن و آثار كه بنى اسرائيل خلاف كردند در
هامش
( 1 ) اصل : ممّن .
( 2 ) ر ، اصل : شايد .
( 3 ) ر ، اصل : ثابت .
( 4 ) يونس : 91 .
( 5 ) حمد : 5 و 6 و 7 .
( 6 ) احتجاج ، ج 1 ، ص 103 ؛ بحار الانوار ، ج 8 ، ص 59 ؛ استيعاب ، ج 3 ، ص 1104 ( به نقل از تشيّع در مسير تاريخ ) ؛ الكافى ، ج 7 ، ص 424 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 36 و تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 50 .
( 7 ) زمر : 9 .
( 8 ) يونس : 35 .
( 9 ) اصل : اسناد .
( 10 ) مجادله : 11 .