هشتصد و چهار رسول را بكشت ، و گويند زوهق بن طهماشان معاون او بود در اين معصيت ، و گويند زوهق لقب نمرود است ، و صالح را افراسياب عدو بود ، و در زمان هود عاديان بودند ملكشان خلخال بود ، و عدوى ابراهيم كنعان « 1 » ، و يوسف را عزيز مصر عدو بود ، و موسى را فرعون و هامان و قارون و جبابرهء شام و عوج بلعام بن باعورا عدو بودند ، و يوشع بن نون را لهراسف عدو بود ، و عدوى داوود جالوت بود ، و عدوى عيسى ارده شير بابكان ؛ و گويند شبّح بن الاشجان بن الكبش ، و در زمان شمعون بخت النصر كافر بود ، و در زمان عزيز و دانيال هم او بود و گويند در زمان دانيال مهرفيه بود پسر او ، و در زمان محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابو جهل و قياصره روم و اكاسرهء عجم ، و بعد از وى هر امامى را عدوى بود از تيم و عدى و بنى اميّه و بنى العبّاس ، با هر نبىّ و يا ولىّ بايد كه عدوى باشد . البته پس ظالمان على عليه السّلام دلالت امامت وىاند تا ايشان بدان صبر حاصل مىكنند و قال اللّه تعالى :
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
« 2 » .
المسألة السادسة عشرة : احتياط و تتبّع دستور شريعت رفت قال تعالى :
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 3 » ابتلاء امتحان باشد به اشياء كه در آن مشقّتى باشد ، كما قال تعالى :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 4 » و الصبر حبس النفس على مكروهها « 5 » . اين اشياء ، از جمله تحمّل اعباء « 6 » نبوّت است و امامت ؛ و ابراهيم عليه السّلام بدين چيزها صادق آمد و
وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
بالنبوّة و الإمامة .
جملهء انبيا را ابتلاء كرد اوّل به رعايت گوسفندان و رسول ما را هم ابتلاء كرد به رعايت گوسفندان ابو طالب ، كه رفته بود تا تعهّد گوسفندان كند و پشم و شير و نتاج
هامش
( 1 ) ر : نمرود .
( 2 ) سجده : 24 .
( 3 ) بقره : 124 .
( 4 ) بقره : 155 .
( 5 ) ر : ما يكرهها .
( 6 ) بارها .