تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
المسألة الحادية عشرة : قال تعالى :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
« 1 » پس اگر خلافت شيوخ من عند اللّه بودى ، جمله يكسان بودى ، چنان كه ائمّهء شيعه كه آخرينشان بر همان طريقه بود كه اوّلين ايشان ، به خلاف شيوخ كه اوّل ايشان خليفه [ به ] بيعت بود و دويم به وصايت ابو بكر . با آنكه « 2 » صحابه طلحه را به وى فرستادند كه عمر مردى فظّ « 3 » و غليظ القلب است ، ديگرى را اختيار كن ، نكرد و وى را قبول كرد ؛ و امير المؤمنين على عليه السّلام در اين باب گويد : « فيا عجبا بينا هو يستقيلها فى حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته » « 4 » . در حال ، [ حيات ] وى مستحقّ اين كار نبود و به بيعت و تقلّب « 5 » به دست فرو گرفت ، و چون مىرفت به حقّ غيرى كرد : « ضمان ما لم يضمن به إقرار بما لا يملكه » چنان كه بنده خواجه را هبه كند ؛ امّا شورا سنّت جاهليت است . بنابراين حال معلوم شد كه خلافت ايشان باطل است و خلافت على عليه السّلام بر حقّ كه
فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ
« 6 » . المسألة الثانية عشرة : قال اللّه تعالى :
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ .
« 7 » قال تعالى :
فَاتَّبِعُوهُ . . .
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
« 8 » « 9 » و قال تعالى :
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 10 » و هيچ جا نگفت كه فاتّبعوا الشافعى و أبا حنيفة ، يا خداى را سهو بود و يا رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غلط كرد و حاشا من ذلك ، يا ايشان بر باطل‌اند و رسول ذكر ايشان نكرد و گفت : « فاسكتوا عمّا سكت اللّه عنه » و خدا گفت :
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
« 11 » ، و مخالف گويد كه چهار مذهب حقّ است و يقين كه خداى تعالى به صدق گفتن اولى است از غيرى ، و در عهد
هامش
( 1 ) نساء : 82 . ( 2 ) اصل : به آنكه . ( 3 ) اصل : فظّه . ( 4 ) نهج البلاغه ، خطبهء شقشقيه . ( 5 ) اصل : تغلب . ( 6 ) يونس : 32 . ( 7 ) انعام : 153 . ( 8 ) اصل : تفلحون . ( 9 ) انعام : 155 . ( 10 ) آل عمران : 31 . ( 11 ) انعام : 153 .