فارقتهم . فأقول كما قال العبد الصالح [ عيسى ] و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ؛ فلمّا توفّيتنى كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كلّ شىء شهيد . ثمّ قال : لا ترجعوا بعدى كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض « 1 » انّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « أ تزعمون أنّ قرابتى لا تنفع و اللّه انّ الرحم لموصلة فى الدنيا و الآخرة و إذا كان يوم القيمة رفع لى قوم يؤمر بهم ذات اليمين و ذات الشمال ، فيقول الرّجل : أنا فلان بن فلان ، فأقول : امّا النسب فاعرفه و لكن أحدثتم بعدى و ارتددتم على أعقابكم القهقرى . » « 2 » پس قرآن دالّ است بر ارتداد ايشان و اخبار نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم همچنين . بنابراين نصّين - أعنى القرآن و الحديث - چه اعتماد باشد بر طايفه [ اى ] كه صفت ايشان اين باشد . زيرا كه حكم مطلق است بىتعيّن از ديگرى .
المسألة الثامنة : فرق در ميان امّت و عترت من وجوه :
اوّل : قوله تعالى
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 3 » اقرب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اهل بيت ويند و رضا عليه السّلام گويد كه : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « النظر إلى ذريّتنا عبادة « 4 » » « 5 » و قال : « ما أكرم اللّه أحدا من ذرارى الانبياء به مثل هذه الكرامة الّتى أكرمنا و خصّنا من جميع أهل بيتهم « 6 » » « 7 » و قال معظّما مكرّما لاهل بيت نبيّه :
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها
« 8 » رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عند اين آيت هر روز به وقت پنج نماز به در سراى فاطمه عليها السّلام آمدى و بايستادى و بگفتى به آواز بلند كه : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة و الأئمّة رحمكم اللّه الصّلاة الصّلاة » « 9 » تا چهار ماه اين پنج نوبت تردّد كردى بدين صفت و بعد از چهار ماه تا نه ماه به وقت نماز صبح بيامدى و دعوت كردى .
دويم : از خاصّهء عترت قوله تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 10 »
هامش
( 1 ) بحار ، ج 18 ، ص 122 .
( 2 ) امالى ، ج 1 ، ص 94 ( با كمى اختلاف ) .
( 3 ) شعراء : 214 .
( 4 ) اصل : عبادت .
( 5 ) بحار الانوار ، ج 96 ، ص 218 .
( 6 ) ر : خصصنا من بينهم .
( 7 ) بحار ، ج 25 ، ص 233 ، و ج 82 ، ص 196 .
( 8 ) طه : 132 .
( 9 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 37632 .
( 10 ) نحل : 43 .