مالك كما أمرنى اللّه فخذيها لك و لولدك . » « 1 » .
هشتم : از خاصّهء عترت آيهء محبّت
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 2 » . حكم جزم است كه
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
« 3 » اگر در علم خدا بودى كه از ايشان زلّت واقع شدى مطلق به محبّت ايشان نفرمودى على كلّ حال .
نكته : غرض از انزال اين آيت آن بود كه اگر شخصى مؤمن عترت را رنجانيدى و عدوان ورزيدى به نظر يا بشريّة « 4 » يمكن كه رسول از وى برنجيدى و روا نبود كه رسول از مؤمن برنجد . پس محبّت عترت واجب گردانيد بر كافّهء خلق تا هر كه مخالفت كند اين آيت را ، وى كافر باشد در قرآن ، و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از كافر رنجيده باشد نه از مؤمن ، و جزاى « 5 » اين محبّت جنّت است كما قال اللّه تعالى :
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ .
« 6 » أمّا « يقترف حسنة » تأويله قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « حبّك يا علىّ حسنة لا تضرّ معها سيّئة و بغضك سيّئة لا تنفع معها حسنة » « 7 » و چون اين آيت آمد منافقان گفتند : اين افتراى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است بر خداى تعالى ، فنزلت :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 8 » فعند نزولها اعتذر قوم فنزلت :
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
« 9 » .
نهم : چون وفد « 10 » نجران برسيد و كبير ايشان عاقب بود و سيّد و طيّب ،
هامش
( 1 ) بحار ، ج 25 ، ص 222 ( با كمى اختلاف ) .
( 2 ) شورى : 23 .
( 3 ) ممتحنه : 1 .
( 4 ) چنين است در اصل .
( 5 ) اصل : جز .
( 6 ) شورى : 22 و 23 .
( 7 ) الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 196 .
( 8 ) احقاف : 8 .
( 9 ) شورى : 25 .
( 10 ) برسولى آمدن نزد كسى .