و من ذلك :
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 1 » و قوله :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
« 2 » و علما حصر موانع ارث كردند و ذكر نبوّت نكردند ، و در
يُوصِيكُمُ اللَّهُ
« 3 » نيز استثناء نيامد .
مخالف گويد بر طريق ايراد كه : « ماتت فاطمة واجدة عليهما « 4 » » و نگويند كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « فاطمة بضعة منّى يؤذينى ما اذاها و يسرّنى ما أسرّها » « 5 » و چون فاطمه عليها السّلام اقامت بيّنه كرد
وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
« 6 » و شهادت ايشان ردّ كردند به حيلت كه جرّ نفع است يا شبه آن ، قرب پنجاه آيت برآمد كه به سبب فدك حكم آن باطل كردند ، و قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 7 » أو
هُمُ الْكافِرُونَ
« 8 » أو
هُمُ الْفاسِقُونَ
« 9 » و چون شهادت على عليه السّلام ردّ كردند به علّت جرّ منفعت ، در ايام خلافت به « 10 » قبض نگرفت دفع آن تهمت را ، و امير المؤمنين على عليه السّلام گفت : « غاصب به حقّ خود رسيد و مغصوب عليه به ثواب ، من در ميان فضول خواهم بود . » و حسن و حسين عليهما السّلام گفتند : « ما خرّم نشويم به چيزى كه ما در برّهء صالحهء ما به غصّهء آن درگذشت . » و صادق عليه السّلام گفت : « لا نسترجع شيئا أخذ منّا فى اللّه . » و خصم گويد :
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 11 » نبوّت است ، و نگويد كه :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
« 12 » نبوّت به ميراث نبود [ و ] الّا جملهء يهودان انبيا بودندى ، بلكه به استحقاق بود [ به آيهء مذكور ] « 13 » .
معمّا : كه طبق « 14 » فهم و عرف و شرع و در لغت ميراث مستعمل بود در مال ، نه در چيزى ديگر ، و چون در ايشان اين اشيا نبود كه نه امامت و نه مروّت و نه ديانت
هامش
( 1 ) نمل : 16 .
( 2 ) نساء : 11 .
( 3 ) نساء : 11 .
( 4 ) اصل : عليها .
( 5 ) بحار ، ج 37 ، ص 67 .
( 6 ) طلاق : 2 .
( 7 ) مائده : 45 .
( 8 ) مائده : 44 .
( 9 ) مائده : 47 .
( 10 ) اصل : با .
( 11 ) نمل : 16 .
( 12 ) انعام : 124 .
( 13 ) اصل : يا نه .
( 14 ) اصل : سبق .