دنياوى ايشان ، و آنگه ولايت على را عليه السّلام مطلقا بىقيدى قرين « 1 » با ولايت خود و ولايت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گردانيد . پس بايد كه ولايت وى ثابت باشد على كلّ حال تا روز قيامت . يعنى ولايت قيام است به كار « 2 » كسى ، دينى و دنياوى كه صلاح وى در آن باشد .
چهارم : از خاصّهء ذكر خمس ، كه خداى تعالى مطلق حقّ عترت گردانيد بىقيد قرين خويشتن و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و هيچ قيد پديد « 3 » نكرد ، چنان كه حقّ يتامى و مساكين و ابناء السبيل را مقيّد كرد ، يمكن كه ايشان از اين صفات بيرون آيند و از استحقاق ساقط شوند ، به خلاف قرابت .
پنجم : قوله تعالى :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
« 4 » و ياسين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است اجماعا ، و الآل « 5 » هاهنا هم العترة و لم يسلّم اللّه تعالى على أحد إلّا على الأنبياء و الأئمّة كما قال تعالى :
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
« 6 » و قال :
سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ
« 7 » و قال :
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ
« 8 » فخلع عليهم مرتبة الأنبياء عليهم السّلام .
ششم : خاصّهء نبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 9 » فسئل عند نزولها كيف نصلّى يا رسول اللّه ؟
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم [ و آل إبراهيم ] [ و بارك على محمّد و آل محمّد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم ] « 10 » إنّك حميد مجيد » « 11 » و عليه اجتماع الامّة .
هفتم : و از خاصّهء عترت آيهء
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 12 » قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « يا فاطمة هذا فدك و هو عمّا لم يوجف بخيل و لا ركاب فهى لى خاصّة دون المسلمين و قد جعلت
هامش
( 1 ) اصل : قرينى .
( 2 ) اصل : بكارى .
( 3 ) اصل : باديد .
( 4 ) صافّات : 130 .
( 5 ) اصل : فالاوّل .
( 6 ) صافّات : 79 .
( 7 ) صافّات : 120 .
( 8 ) صافّات : 109 .
( 9 ) احزاب : 56 .
( 10 ) نسخه ر .
( 11 ) بحار الانوار ، ج 94 ، ص 85 .
( 12 ) اسراء : 26 .