بلكه جرأت بر چندين آيت قرآن ، پس اقتدا بديشان لايق نديدم و ميل به طرف على عليه السّلام كردم كه مأمون الجانب بود على كلّ حال به حكم « دع ما يريبك إلى ما [ لا ] يريبك . » « 1 »
المسألة السابعة : در قرآن كريم تفكّر كردم ، در وى بود كه
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
« 2 » و قرآن خطاب با صحابه مىكند كه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
« 3 » مفسّران گفتند :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
تا آخر آيه در شأن على عليه السّلام نازل شد . زيرا كه
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
از صفات على عليه السّلام است . چنان كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « لا تسبّوا عليّا فإنّه ممسوس فى ذات اللّه » « 4 » و دليل بر آنكه اين آيت در حقّ على عليه السّلام است قوله تعالى :
يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 5 » و مجاهد اكبر او بود ، ثمّ قال :
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 6 » به لفظ خطاب گفت . ثمّ قال تعالى :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
« 7 » به لفظ خطاب گفت ، اين جمله را ذكر كرده است محمّد بن اسماعيل « 8 » البخارى [ و قال ] « 9 » إنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى صفة القيامة : « يحشرون حفاة « 10 » و عراة و غرلا « 11 » » ثمّ قرأ :
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 12 » ثمّ [
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ ] نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
« 13 » فأوّل من يكسى ابراهيم ثمّ يؤمر برجال من أصحابى ذات اليمين و ذات الشمال فأقول : أصحابى أصحابى ، فيقال : إنّهم لم يزالوا مرتدّين على أدبارهم مذ
هامش
( 1 ) بحار ، ج 2 ، ص 259 و شهاب الاخبار ، ص 79 ، حديث 437 .
( 2 ) نساء : 59 .
( 3 ) مائده : 54 .
( 4 ) كنز العمال ، ج 11 ، ح 33017 .
( 5 ) مائده : 54 .
( 6 ) آل عمران : 144 .
( 7 ) آل عمران : 144 .
( 8 ) اصل : اسماعيل .
( 9 ) نسخه ر .
( 10 ) اصل : خفاتا .
( 11 ) اصل : عزلا .
( 12 ) انعام : 94 .
( 13 ) انبياء : 104 .